صرح خوسيه مانويل ألبارس، وزير الخارجية الإسباني، اليوم الاثنين، بأن بلاده تطالب الاتحاد الأوروبي باستخدام كافة أدواته لمواجهة النظام الإسرائيلي الإرهابي.

أضاف ألبارس خلال مؤتمر صحفي أنه يتم التنسيق مع الوفد الأوروبي في رفح لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.وأكد وزير الخارجية الإسباني أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط مقلق للغاية، مشيراً إلى أن صمت الاتحاد الأوروبي تجاه انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإسرائيلي في الضفة الغربية ومحاولات التهجير القسري للفلسطينيين هو أمر “غير مفهوم”.

كما أوضح أن “المجازر في غزة مستمرة، والمساعدات لا تزال عالقة في المعابر”. في هذا السياق، أعلنت إسبانيا رفضها الانضمام إلى ما يسمى بـ”مجلس السلام” الذي أطلقه دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، حيث اعتبر النقاد أن ذلك يضعف دور الأمم المتحدة.قبل ذلك، صرح بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، للصحفيين بعد اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بأن بلاده تقدر هذه الدعوة لكنها ترفض الانضمام إلى المجلس.

وأوضح أن هذا القرار اتخذ “لحفظ الانسجام” ويتماشى مع النظام متعدد الأطراف وهيكل الأمم المتحدة والقوانين الدولية. كما أشار سانشيز إلى أن غياب السلطة الفلسطينية عن هذا المجلس هو أحد الأسباب الرئيسية لملاحظات إسبانيا.