يقول رئيس سابق قسم الشفافية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن ترامب يتعرض لضغوط داخلية ومن قبل إسرائيل وبعض دول الاتحاد الأوروبي لشن هجوم على إيران وتغيير النظام، مما يجعل التوصل إلى اتفاق أمرًا ضروريًا، رغم أن التجارب السابقة تشير إلى أن هذا لا يضمن عدم حدوث هجوم في المستقبل.
في تقرير من خدمة تابناك الدولية، عُقدت الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران وأمريكا يوم الثلاثاء 28 بهمن في جنيف.
بعد انتهاء هذه الجولة، صرح وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، أن النقاشات كانت جدية أكثر من الجولة السابقة، وأن هناك أجواء أكثر بناءً.وأضاف أنه تم الاتفاق على العمل على نصوص اتفاق محتمل، وتبادل هذه النصوص، وتحديد موعد آخر للجولة الثالثة.
كما أعلنت وزارة الخارجية العمانية أن الاجتماع شمل مناقشة شاملة للظروف المحيطة بالمفاوضات، مما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات تخدم أهداف المفاوضات.
طارق رئوف، رئيس سابق قسم الأمن السياسي والشفافية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشار إلى أن المعلومات المتاحة حول المفاوضات في جنيف محدودة، وأن إيران لم تغني أي يورانيوم منذ 11 يونيو 2025.وأكد أن المنشآت الغنية قد دمرت عمليًا، مما يعني أنه منذ ذلك التاريخ، لم يكن هناك أي غنى في إيران، باستثناء في حال وجود منشآت غير معلنة.
وأشار إلى أنه يمكن أن تكون إحدى الخيارات هي إعادة تشغيل نطنز كمركز دولي للغنى، لتصبح مورداً لليورانيوم منخفض الغنى للسوق النووي.
وأردف أن فردو يجب أن تبقى مغلقة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن المواد النووية هناك يجب أن تعتبر غير قابلة للاستخدام.وفي ختام حديثه، أكد رئوف أن إيران بحاجة إلى تقليل الضغوط الاقتصادية، وإصلاح الحكومة، وإدخال متخصصين تقنيين شباب، وإحالة الأيديولوجيين إلى التقاعد.