بحسب تقرير مجموعة الأخبار الدولية، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن القوات الإسرائيلية المحتلة زادت من وتيرة عمليات الاعتقال منذ بداية شهر رمضان، حيث شملت هذه الاعتقالات النساء والأطفال والسجناء السابقين. كما أن هجمات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية كانت بمثابة غطاء لتوسيع نطاق هذه العمليات.وأوضح النادي أن الاعتقالات كانت منتشرة في معظم محافظات الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، وشملت اعتداءات جسدية شديدة، وعمليات “إرهاب منظم” ضد المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى التخريب الواسع لبيوت المواطنين ومصادرة المركبات والأموال والمجوهرات.في فجر يوم الأحد، اعتقلت القوات الإسرائيلية ٨ فلسطينيين، من بينهم ٣ أطفال، خلال عملية اقتحام لمدينة قلقيلية وبلدة عزون.وذكرت مصادر فلسطينية أن القوات اقتحمت مدينة عزون شرقًا، وداهمت منزل أحمد رشاد سليم، حيث اعتقلت ثلاثة من أبنائه: يحيى ويعقوب ورشاد، بعد الاعتداء عليهم، ثم أطلقت سراح الأب بينما احتفظت بالأبناء في الاعتقال.منذ بداية شهر رمضان، زادت القوات الإسرائيلية من إجراءاتها في نقاط التفتيش العسكرية، حيث أغلقت حوالي ١٠٠٠ نقطة تفتيش ثابتة ومتنقلة، مما أدى إلى إغلاق الطرق في الضفة الغربية.