وفقاً لتصريحات مجموعة الأخبار الدولية، أصدرت منظمة التعاون الإسلامي بياناً يوم الأحد، أكدت فيه أن هذا الاجتماع جاء بناءً على طلب الحكومة الفلسطينية. الهدف من الاجتماع هو تنسيق المواقف واستعراض استراتيجيات فعالة لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والسياسي والديموغرافي للأراضي الفلسطينية، مما يضعف إمكانية تحقيق حل الدولتين (فلسطين وإسرائيل).خلال الاجتماع، سيقوم وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمناقشة سبل التصدي للقرار الأخير الذي اتخذته السلطات الإسرائيلية بشأن بدء عملية “مصادرة وتسجيل الأراضي” في الضفة الغربية تحت مسمى “الأملاك الحكومية”. هذه الخطوة تأتي في إطار المخططات الإسرائيلية لفرض سيطرتها المزعومة على الأراضي المحتلة.الأسبوع الماضي، صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي على قرار يتيح إمكانية الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية من خلال تسجيلها كـ”أملاك حكومية”. هذا الإجراء قوبل بإدانات واسعة من الدول العربية والمجتمع الدولي.