في ادعاء غير مدعوم، طرح دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أرقاماً جديدة حول عدد ضحايا العمليات الإرهابية الأمريكية-الصهيونية في إيران.
رداً على ذلك، نشر سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: “إذا كان لدى أحد شكوك حول صحة بياناتنا، فليتحدث بالأدلة”.
عراقجي أكد أن الحكومة الإيرانية، التزاماً منها بالشفافية، قد نشرت سابقاً قائمة شاملة تضم 3117 ضحية من العمليات الإرهابية الأخيرة، بما في ذلك حوالي 200 من قوات الأمن. ودعا أي شخص يشكك في صحة البيانات إلى تقديم الأدلة.في سياق متصل، ادعى مارتن هاكبي، السفير الأمريكي في الأراضي المحتلة، أن إسرائيل لها الحق في السيطرة على كامل الشرق الأوسط بناءً على النصوص الدينية.
محسن پاک آیین، الدبلوماسي الإيراني السابق، ناقش في حديث مع ميزان أبعاد هذه الأرقام المضللة والادعاءات غير المدعومة من المسؤولين الأمريكيين.
وأشار پاک آیین إلى أن ما يقوله ترامب والمسوؤلون الأمريكيون هو مجرد أرقام مصنوعة، وليست حقيقية، مؤكداً أن نشر إيران للأسماء والبيانات قد أزال ذريعة الدول مثل الولايات المتحدة لتقديم أرقام مضللة.الخبير أضاف أن تكرار هذه الادعاءات يأتي في إطار محاولة الإبقاء على الضغط الإعلامي ضد إيران، مشيراً إلى أن هذه الضغوط ليست ذات قيمة.
وفيما يتعلق بادعاءات هاكبي حول النظام الصهيوني، قال پاک آیین إن المخطط الذي تسعى إليه إسرائيل ليس جديداً، بل هو مستمد من أسس الصهيونية.
وأوضح أن إسرائيل تسعى لتحقيق “إسرائيل الكبرى” التي تمتد من النيل إلى الفرات، وهو هدف مثالي لها.وأشار إلى أن هذا الأمر لا يقتصر على الأراضي الفلسطينية بل يشمل أراضي الدول العربية الأخرى، مما يفسر سلوك إسرائيل في احتلال أجزاء من سوريا ومصر ولبنان في مختلف الحروب منذ عام 1948.
كما تطرق إلى خطط إسرائيل الأخيرة لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تنتهك جميع المعايير الدولية وقرارات الأمم المتحدة، ويجب تحليلها في إطار مشروع “إسرائيل الكبرى”.
وفي ختام حديثه، أكد پاک آیین أن صمت الدول، خاصة العربية، هو السبب وراء هذه الأفعال، داعياً الدول الإسلامية إلى اتخاذ موقف أكثر جدية لوقف التوسع الاستيطاني الصهيوني.