في بعد ظهر اليوم الثلاثاء، الخامس من إسفند 1404، خلال مراسم رسمية لاستقبال أوراق اعتماد السيد أحمد سويدان، السفير اللبناني الجديد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أكد مسعود پزشکیان على المكانة الخاصة للبنان في السياسة الخارجية والإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأشار الرئيس إلى الروابط العاطفية والتاريخية العميقة بين الشعبين، قائلاً: “العلاقات بين إيران ولبنان ليست مجرد علاقات سياسية، بل تستند إلى القيم الثقافية والاعتقادية والروابط القلبية بين الشعبين”؛ هذه الروابط جعلت شعبي البلدين يتشاركان في الأفراح والأحزان.وأكد پزشکیان أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتابع تطورات لبنان بقلق واهتمام، مشدداً على أن رغبتنا الصادقة هي أن يعيش الشعب اللبناني في سلام واستقرار وأمان، بعيداً عن التهديدات والمكائد التي يحيكها الكيان الصهيوني.

واعتبر الرئيس أن الهجمات المتكررة والسياسات العدوانية للكيان الصهيوني تمثل التحدي الرئيسي الذي يهدد الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة، مشيراً إلى أن الاعتداء على المواطنين العزل واغتيال الشخصيات المؤثرة والسياسات العدوانية لهذا الكيان تستهدف الأمن والاستقرار الإقليمي.وشدد پزشکیان على استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتعزيز التعاون والتفاعل مع جميع الدول العربية والإسلامية، بما في ذلك لبنان، مضيفاً أن تطوير العلاقات مع لبنان يعد من أولوياتنا، وأن دوركم كسفير جديد سيكون مهماً وحاسماً في تعزيز هذه العلاقات.

وفي هذه المراسم، عبر أحمد سويدان، السفير اللبناني الجديد في طهران، عن سعادته بلقاء رئيس الجمهورية، متمنياً للحكومة والشعب الإيراني النجاح والازدهار في مواجهة التحديات المقبلة، واصفاً تصريحات الرئيس بأنها مشجعة في الظروف الحساسة الحالية للمنطقة، خصوصاً بالنسبة لإيران ولبنان.وأشار السفير الجديد إلى عمق العلاقات بين البلدين، قائلاً: “العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي جزء من ثقافة وحياة الشعب اللبناني اليومية، ومن هنا نؤمن أن الضغوطات ضد هذه العلاقات لن تحقق أهدافها”.

وأكد سويدان على دعم كبار المسؤولين في كلا البلدين لاستمرار وتعزيز التعاون، معرباً عن ثقته بأن العلاقات بين طهران وبيروت ستصل إلى مستوى يليق بشأن الشعبين، وأن هذا المسار سيكون تكريماً للدماء والتضحيات المشتركة.

كما نقل السفير الجديد تحيات رئيس الجمهورية اللبنانية إلى رئيس الجمهورية الإيرانية، مؤكداً على اهتمام الحكومة اللبنانية الجاد في استمرار الاتصالات والتشاور المستمر مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومصفاً مستقبل العلاقات بين البلدين بأنه مشرق ومتوسع.