في حديثه خلال الاجتماع الثاني للهيئة المركزية ليوم القدس العالمي، الذي عُقد يوم الثلاثاء الرابع من إسفند في المجلس التنسيقي للإعلانات الإسلامية، أشار أمين پورحسین إلى أهمية يوم القدس. هذا اليوم، الذي أُطلق بمبادرة من الجمهورية الإسلامية، أصبح اليوم ساحة عالمية واسعة، مما يتطلب الاستفادة القصوى من هذه الساحة في الظروف الراهنة.

وأوضح أن الكم الهائل من الأخبار والصور المتعلقة بمعاناة الشعب الفلسطيني في الفضاء الإعلامي أدى إلى نوع من العادية. لذا، يجب أن نعمل في يوم القدس هذا العام برؤية إبداعية و”تجديدية” لكسر هذه العادية وجذب انتباه الرأي العام مرة أخرى.

وأشار إلى المحاور المقترحة التي تم طرحها في جلسات التنسيق، موضحًا أن تعدد المحاور قد يقلل من تركيز وفعالية الرسالة. لذلك، يُقترح تقليل وتجميع الموضوعات لتقديم رسالة وصورة موحدة ومنسجمة عن يوم القدس.

كما أكد على فكرة “استفتاء الفلسطينيين” كأحد تأكيدات قائد الثورة، مشددًا على أن فكرة حل قضية فلسطين من خلال الرجوع إلى آراء الشعب الفلسطيني يمكن أن تكون محورًا رئيسيًا في يوم القدس. ومن الضروري توضيح الرابط بين هذه الفكرة واستمرار المقاومة بدقة لتجنب أي سوء فهم قد يؤدي إلى تقويض المقاومة.

وأشار پورحسین إلى أن التركيز على “استمرار المقاومة حتى تحقيق استفتاء فلسطيني” يمكن أن يُعتبر خطوة للأمام في تعزيز الأدبيات المتعلقة بقضية فلسطين، سواء على الصعيد الداخلي أو الدولي.