وفقًا لتقرير مشرق، صرح الشيخ عكرمة صبري، إمام وخطيب المسجد الأقصى، في حديثه مع قناة الجزيرة أن سلطات الاحتلال قد خططت منذ حوالي شهر لتقييد دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.وأضاف أن الاحتلال غير راضٍ عن الحضور الكبير لآلاف المسلمين في المسجد الأقصى، مستخدمًا ذريعة الأمن لتبرير هذه القيود. وأكد أن خطط الاحتلال تهدف إلى تقليل عدد المسلمين في القدس والمسجد الأقصى.وصف الشيخ صبري الإجراءات التي اتخذها الاحتلال خلال رمضان هذا العام بأنها غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات أشد من السنوات السابقة.في هذا السياق، أعلنت محافظة القدس أن الاحتلال يمنع دخول المواطنين الفلسطينيين من حاجز قلنديا إلى القدس، مدعيًا أن قدرة الدخول إلى القدس قد اكتملت.كما هو الحال كل عام، تزداد القيود والإجراءات القاسية من قبل الاحتلال ضد المصلين والصائمين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، والتي تفاقمت منذ بداية الحرب ضد غزة في أكتوبر 2023.تشير التقييمات الأمنية للاحتلال إلى احتمال تصاعد التوترات والمواجهات مع الفلسطينيين في القدس.تشير المعلومات التي نشرتها محافظة القدس إلى زيادة ملحوظة في أوامر الإبعاد للفلسطينيين قبل رمضان، كجزء من سياسة تهدف إلى تقليل عدد المصلين الفلسطينيين وفرض واقع جديد على المسجد الأقصى.أعلنت محافظة القدس أن عدد الأشخاص الذين تم إبعادهم من المدينة على يد الاحتلال قبل رمضان بلغ 300 شخص، مما يجعل تحديد العدد الدقيق أمرًا صعبًا نظرًا لأن العديد من أوامر الإبعاد صدرت عبر الهاتف أو الطلبات الإلكترونية دون تقديم إشعارات رسمية.من جهة أخرى، أعلن معروف الرفاعي، المتحدث باسم محافظة القدس، أن المدينة شهدت تصعيدًا خطيرًا في إصدار أوامر الإبعاد للفلسطينيين، حيث أصدر الاحتلال أوامر بالإبعاد الجماعي للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و25 عامًا، مما يستهدف الشباب المقدسي بشكل مباشر.