وفقًا للتقرير، لعبت 12 دولة دورًا في تأمين النفط الخام لإسرائيل خلال عامي طوفان الأقصى، حيث تم نقل 17.9 مليون برميل عبر 171 شحنة. تأتي أذربيجان وكازاخستان في مقدمة هذه الدول، حيث تتحملان 70% من إجمالي نقل النفط إلى إسرائيل.من الجدير بالذكر أن روسيا وتركيا لهما دور محوري في مسار نقل النفط من كازاخستان وأذربيجان إلى الأراضي المحتلة. تشير الإحصاءات إلى أن تركيا نقلت 7.1 مليون برميل من النفط الأذربيجاني، بينما قامت روسيا بنقل 5.3 مليون برميل من النفط الكازاخستاني.يتم نقل النفط الأذربيجاني عبر خط أنابيب باكو-تفليس-جيهان إلى ميناء جيهان في تركيا، ومن ثم يُنقل بواسطة ناقلات نفط إلى موانئ إسرائيل. بينما يتم نقل النفط الكازاخستاني عبر خط أنابيب CPC إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، ومن هناك يُصدّر إلى إسرائيل.يظهر التقرير أن على الرغم من أن النفط يُعرف بأنه “أذربيجاني” أو “كازاخستاني”، إلا أن تركيا وروسيا تلعبان دورًا رئيسيًا كدول عبور وميسر.خلال عامي طوفان الأقصى، كان هناك 17 دولة مصدرة للمنتجات النفطية إلى إسرائيل، حيث تم نقل 3.2 مليون طن عبر 152 شحنة. استحوذت روسيا وحدها على 45% من صادرات المنتجات النفطية، مما يدل على العلاقة القوية بين تل أبيب وموسكو، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة الناتجة عن أزمة أوكرانيا والعقوبات.بعد روسيا، لعبت اليونان والولايات المتحدة دورًا مهمًا في تأمين المنتجات النفطية لإسرائيل، حيث بلغت نسبة كل منهما 15%. على الرغم من أن دور الولايات المتحدة يبدو صغيرًا، إلا أنها قامت بتزويد جميع احتياجات الطائرات الحربية بمقدار 360 ألف طن عبر 9 شحنات.بشكل عام، يمكن اعتبار روسيا اللاعب الرئيسي في واردات الوقود لإسرائيل، نظرًا لحجم صادراتها من المنتجات النفطية ومسار نقل النفط من كازاخستان. من المثير للاهتمام أن جزءًا كبيرًا من هذه الصادرات يتم عبر شركات وموانئ وسيطة، مما يقلل من إمكانية تتبع مصدرها الروسي.على الرغم من العقوبات الغربية الواسعة على قطاع الطاقة الروسي وموقف تل أبيب من الحرب في أوكرانيا، فإن روسيا لا تزال قادرة على تزويد إسرائيل بالطاقة عبر السوق.