Report
تحليل الوضع الإيراني: رضا پهلوی وعواقب التدخل الأجنبي
في حديثه مع قناة فاکس نیوز، أشار ویتکاف، ممثل الرئيس الأمريكي في المفاوضات النووية، إلى أن قضية إيران لا ترتبط برضا پهلوی، بل هي مرتبطة بسياسات ترامب. تأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه الأمة الإيرانية انتكاسات أعدائها في صراعهم متعدد الأبعاد.
لقد واجهت القوى المعادية، بما في ذلك إسرائيل والولايات المتحدة، فشلاً ذريعاً في العدوان العسكري الذي استمر لمدة 12 يوماً، حيث اضطرت في النهاية إلى طلب وقف إطلاق النار. بعد فشلها العسكري، لجأت هذه القوى إلى أساليب نفسية وعمليات غير قانونية، بما في ذلك تفعيل “آلية الزناد”، ثم حاولت تنفيذ شبه انقلاب في يناير، وهو ما أسفر عن مقتل حوالي 2400 إيراني.
شهدت الشوارع الإيرانية أحداثاً مأساوية، بما في ذلك عمليات قتل وحشية وحرق للأحياء، مما يعكس فظائع لا يمكن تصوّرها. في هذا السياق، أعلن ترامب ونتنياهو دعمهما للاحتجاجات في إيران، في حين دعا رضا پهلوی مؤيديه إلى النزول إلى الشوارع.
من جهة أخرى، اعترف أحد المسؤولين الإسرائيليين بأن عملاء الموساد ينفذون عمليات في الشوارع الإيرانية. ومع ذلك، لم تسير الأحداث كما كان مخططًا لها في تل أبيب وواشنطن، حيث أدرك الشعب الإيراني الذكي المخطط المعادي. في 22 يناير 2024، خرج الملايين في مظاهرات حاشدة، رافضين التدخل الأجنبي.
تجددت هذه القوة في 22 بهمن، حيث صرح نائب ترامب بأنهم لا يسعون للإطاحة بالنظام في إيران، بل إن الأمر يعود إلى الشعب الإيراني. الآن، بعد تصريحات ویتکاف، يتضح مرة أخرى أن حتى ترامب لا يعترف برضا پهلوی، الذي فشل في مواجهة الشعب الإيراني.
تشير هذه الأحداث إلى أن ما يسمى بالمعارضة، التي تطالب بالتدخل الخارجي، ليست لها قيمة في حسابات ترامب. يعتقد بعض المحللين أن رغبة ترامب في التفاوض مع إيران بعد أحداث يناير 2024 تشير إلى إدراكه بأن الشعب الإيراني لا يمكن إخضاعه.
بينما يبقى رضا پهلوی وأولئك الذين تم نبذهم من جميع الجهات، غير ذي قيمة، حتى في نظر ترامب.
You need to log in to perform this action.