في مقال نشره حسن رشوند في صحيفة كيهان، تم تسليط الضوء على الخصائص البارزة للاحتفال بذكرى انتصار الثورة هذا العام. حيث يسعى الأعداء إلى خلق صورة مغايرة لهذا الحدث التاريخي، لكن الشعب الإيراني أثبت مرة أخرى ولاءه وإيمانه بمبادئ الثورة.لقد أشار القائد الحكيم خلال احتفالات الذكرى إلى أن الصراع بين إيران وأمريكا ليس مجرد نزاع سياسي عابر، بل هو صراع حضاري واستراتيجي. ومنذ 47 عامًا، تسعى أمريكا إلى الهيمنة على إيران، لكن الشعب الإيراني يقاوم هذه الأطماع.القائد أكد أن أي حرب قد تندلع لن تكون محصورة في إيران فقط، بل ستتحول إلى حرب إقليمية تشمل عدة دول. وقد أظهرت الأحداث الأخيرة أن أي اعتداء على إيران سيؤدي إلى ردود فعل سريعة في جميع أنحاء المنطقة.التجارب السابقة، بما في ذلك الحرب التي استمرت 12 يومًا، أثبتت أن إيران قد وصلت إلى مستوى من القوة العسكرية والقدرة على الرد على أي اعتداء. وقد أظهرت التقارير أن أي حرب ضد إيران قد تكلف مليارات الدولارات، مما يجعل الخيار العسكري غير مجدي.الشعب الإيراني، الذي أثبت قوته في مواجهة التهديدات، لن يتراجع أمام الضغوط. إن الوحدة الداخلية والإيمان بالمبادئ هي العناصر الأساسية التي تجعل من إيران قوة لا يستهان بها.القيادة الإيرانية تدرك أن التهديدات العسكرية ليست سوى أداة للضغط النفسي. كلما تحدثت واشنطن عن الخيارات العسكرية، فإنما تعترف بعدم وجود خيارات حقيقية.في النهاية، أي حرب ضد إيران ستكون لها عواقب بعيدة المدى، وستغير موازين القوى في المنطقة. إن الشعب الإيراني مستعد للدفاع عن استقلاله، ولن يسمح لأي عدو بتقويض أمنه.هذا ما يجعل إيران دولة فريدة قادرة على التوازن بين المقاومة والتنمية، مما يشكل أكبر عامل ردع ضد أي تهديد.