أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى القلق المتزايد لدى الإسرائيليين من مشاركة قطر في إعادة إعمار غزة.
يخشى المسؤولون الإسرائيليون من أن تدفق المساعدات القطرية إلى حركة حماس قد يستأنف مرة أخرى، مما يثير مخاوف من استخدام تلك الأموال لتعزيز القدرات العسكرية لحماس.
وقد أعرب الجيش الإسرائيلي عن معارضته لأي مشاركة لقطر في إعادة الإعمار، إلا أن الولايات المتحدة قد فرضت هذا الأمر على إسرائيل، مما جعل الوضع أكثر تعقيدًا.
المسؤولون العسكريون حذروا من تكرار مثل هذا السيناريو، لكن وزارة الدفاع أبدت دعمها لوجود وتعاون السلطة الفلسطينية في الحكومة المقبلة لغزة.في سياق متصل، تناولت صحيفة معاريف الغضب الإسرائيلي من قرار ترامب بتسمية أعضاء لجنة سلام غزة.
أعلن ترامب عن تشكيل اللجنة التي تضم ممثلين من قطر وتركيا، مما أثار رد فعل حاد من نتنياهو الذي أكد أن هذا الإعلان لم يتم التنسيق بشأنه مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها.
بعد هذه المواجهة العلنية، أكدت مصادر سياسية أن المشكلة ليست فنية بل مبدئية، حيث أشاروا إلى أنهم لن يوافقوا على إدخال عناصر معادية إلى طاولة المفاوضات لتقرير مستقبل غزة.كما تناولت صحيفة إسرائيل هيوم التناقضات بين الروايات الإسرائيلية والأمريكية حول لجنة السلام.
تساءلت الصحيفة: هل كانت إسرائيل على علم مسبق؟ حيث ظهرت روايات متضاربة بين مكتب رئيس الوزراء وبيت الأبيض.
فيما يتعلق بتركيا وقطر والسلطة الفلسطينية، أكدت إسرائيل أنها تفاجأت بتشكيل لجنة إدارة غزة، بينما أكدت واشنطن أن إسرائيل كانت على دراية بكل شيء.
التقييمات تشير إلى أن إسرائيل لن تصر على موقفها الرافض، حيث من المتوقع أن تعقد اللجنة الجديدة اجتماعًا في القاهرة خلال الأيام المقبلة بهدف التحرك سريعًا نحو استعادة السيطرة من حماس.أخيرًا، تناولت صحيفة هآرتس مسألة إعلان تشكيل لجنة السلام من قبل ترامب.
على الرغم من معارضة إسرائيل، فإن قطر وتركيا سيظلان جزءًا من اللجنة التنفيذية لغزة.
كشف مصدر مطلع أن نتنياهو كان على علم بتكوين هذه اللجنة، مما يزيد من تعقيد الوضع السياسي في المنطقة.