وفقاً لتقارير مشرق، أكد “عماد آبشناس” في تحليل له حول الأحداث الأخيرة في البلاد أن الضغوط الاقتصادية تؤثر على جميع المواطنين، ومن حقهم المشروع الاعتراض على السياسات التي يتبناها بعض المسؤولين.

أوضح آبشناس أن هناك فرقاً بين التعبير عن الاعتراض وإيصال الصوت بشأن المشكلات الاقتصادية، وبين استغلال بعض الأفراد لهذه الاعتراضات لأغراض خاصة.وأشار الخبير الإقليمي إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة، بعد فشلهما في الحرب التي استمرت 12 يوماً وعدم قدرتهما على حشد الشارع، تسعيان الآن لاستغلال هذه الظروف لتحقيق أهدافهما.وأضاف آبشناس: “يجب أن نكون واعين أن العملاء والمأجورين لإسرائيل وأمريكا يسعون لتنفيذ السيناريوهات التي طبقوها في ليبيا وسوريا في إيران. يكفي أن يطالب الناس بشيء، لنرى ما فعلته أمريكا وإسرائيل في ليبيا وسوريا. إنهم يستخدمون نفس السياسات حرفياً لتوجيه إيران نحو مصير مشابه.”

وتابع: “نتانياهو أشار في لقائه الأول مع ترامب بوضوح إلى دعمه لسيناريو ليبيا في إيران، ولكن يجب على الشعب أن يكون واعياً حتى لا يقع في فخ الأعداء.”

كما أكد أن “الشعب أظهر بصيرته من خلال التظاهرات”، لكن القوى الخارجية لا تزال تسعى لمتابعة هذا الطريق، وأن المسار الذي اتخذوه لا يقتصر فقط على الشوارع، بل قد يكون هناك بعض المتسللين الذين يتبعون أهداف أمريكا وإسرائيل، مما يتطلب اليقظة.