في حديثه مع مشرق، أوضح “حسين آجرلو” أن الحفاظ على الوحدة الوطنية لمواجهة التهديدات الداخلية يعد أمرًا ضروريًا. وأشار إلى أن بعض العوامل التي أدت إلى الاحتجاجات لها جذور في السياسة الخارجية، حيث تسعى دول مثل الولايات المتحدة وإسرائيل إلى زيادة عدم الاستقرار في إيران من خلال تطبيق سياسات الضغط الأقصى.كما أشار آجرلو إلى أن “التحريمات” تمثل مشكلة أخرى تساهم في زيادة الاستياء، حيث أدت إلى ضغوط مالية على المواطنين.
وأضاف أن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول هو أحد المبادئ الأساسية في العلاقات الدولية. ولفت إلى أن بعض الحكومات، بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان، تدخلت في الشؤون الإيرانية، مما ساهم في تأجيج الفوضى في الاحتجاجات.وذكر آجرلو أنه يجب أن يكون هناك صوت موحد من داخل البلاد تجاه الخارج، مما يعزز من تماسك الخطاب بين الحكومة والأطراف المختلفة. وفي هذا السياق، تم تقديم إدانة شاملة لأي تدخل خارجي.كما أشار إلى أن هناك جهودًا من قبل بعض الفاعلين الخارجيين لتقويض الوحدة الداخلية في إيران، حيث حاولوا تصوير الوضع على أنه يعاني من الانقسام. وهذا قد يؤدي إلى تردد حلفاء إيران في التعاون معها.وشدد آجرلو على ضرورة الحفاظ على الوحدة الداخلية في المواقف الدولية، مع إدانة أي تدخل خارجي. وأكد على أهمية توضيح أن الاختلافات السياسية في إيران يمكن حلها بطرق قانونية، وأن التدخلات الخارجية لن تؤدي إلى العنف.كما أشار إلى أن المشاركة الواسعة في مسيرة 22 دي كانت رسالة واضحة تعكس تماسك الشعب الإيراني ضد أي تدخل خارجي.
وأكد على ضرورة تعزيز هذا الخط الإعلامي، مشددًا على أن الشعب الإيراني قادر على حل مشكلاته الداخلية دون الحاجة لأي تدخل خارجي.كما أشار آجرلو إلى أن بعض الدول، تحت ذريعة حقوق الإنسان، تدخلت في الشؤون الإيرانية، مما يعد انتهاكًا لمبدأ عدم التدخل. ونتيجة لذلك، يجب على إيران جمع الأدلة المتعلقة بتدخلات هذه الدول وتقديمها للمحاكم الدولية، ورفع دعاوى ضدها بسبب انتهاك حقوق الإنسان وعدم احترام مبدأ عدم التدخل.