وفقًا لتقرير مشرق، يعاني جيش الاحتلال الإسرائيلي من زيادة كبيرة في اضطراب ما بعد الصدمة والانتحار بين صفوف قواته بعد الحرب التي استمرت عامين ضد غزة.
تظهر التقارير الأخيرة من وزارة الحرب ومقدمي الخدمات الصحية أن أزمة الصحة النفسية في الجيش تتفاقم، خاصة مع استمرار الصراع ضد غزة ولبنان.
الصراع ضد غزة توسع بسرعة ليشمل اعتداءات على الحدود مع لبنان، مما أدى إلى استدعاء مئات الآلاف من الجنود والاحتياطيين للمشاركة في بعض من أعنف المعارك في تاريخ الاحتلال.تشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجازر بحق أكثر من 71 ألف فلسطيني و4 آلاف و400 لبناني خلال النزاعات.
يدعي الاحتلال أنه منذ بدء الحرب ضد غزة في أكتوبر 2023، فقد أكثر من 1100 من جنوده حياتهم.
في الوقت نفسه، ارتفعت حالات اضطراب ما بعد الصدمة بين الجنود بنسبة 40% منذ بداية عام 2023.تشير الدراسات في الأراضي المحتلة إلى أن الحرب ضد غزة أثرت بشكل كبير على الصحة النفسية للجنود المشاركين.
تعلن وزارة الحرب الإسرائيلية أنها سجلت زيادة بنسبة 4% في حالات اضطراب ما بعد الصدمة بين الجنود منذ سبتمبر 2023، وتتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 180% بحلول عام 2028.
من بين 22 ألف و300 جندي أو موظف يتلقون العلاج بسبب إصابات الحرب، يعاني 60% من مشاكل ما بعد الصدمة.قامت وزارة الحرب بتوسيع الرعاية الصحية المقدمة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية، وزيادة الميزانية، وأعلنت عن زيادة بنسبة 50% في استخدام العلاجات البديلة.
شركة مكابي، المزود الرئيسي للخدمات العلاجية في الأراضي المحتلة، أفادت في تقريرها السنوي لعام 2025 أن 39% من الجنود الذين يتلقون العلاج لديها يسعون للحصول على دعم نفسي، بينما أعرب 26% عن قلقهم بشأن الاكتئاب.كشفت لجنة برلمانية إسرائيلية في أكتوبر أن 279 جنديًا انتحروا بين يناير 2024 ويوليو 2025، مما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة.
أظهر التقرير أن الجنود المشاركين في الحرب يمثلون 78% من إجمالي حالات الانتحار في الأراضي المحتلة لعام 2024.