وفقًا لتقرير مشرق، أعلنت إذاعة جيش الاحتلال أن جنديًا صهيونيًا أصيب في عملية دهس بالقرب من نابلس في شمال الضفة الغربية.
وتشير بعض المصادر الصهيونية إلى أن شاحنة فلسطينية اصطدمت بدورية للشرطة الصهيونية. هذه المصادر ادعت أن الجنود الصهاينة لم يتعرضوا لأي إصابة، بينما تم اعتقال سائق الشاحنة وشخص آخر مشتبه به.في وقت سابق، أفادت تقارير من داخل الكيان الصهيوني أنه وفقًا للتوجيهات الصادرة عن المسؤولين السياسيين، سيقوم الجيش بإغلاق جميع المعابر في الضفة الغربية خلال شهر رمضان، مع فتح معبرين فقط، وهما «راشل» في الجنوب و«قلنديا» في الشمال، لعبور محدود للفلسطينيين.
كما سيتم تعزيز الأمن حول نقاط التفتيش الزراعية والطرق الرئيسية في الضفة الغربية، مع استمرار العمليات الهجومية للجيش.في هذا السياق، أفادت وسائل الإعلام الصهيونية بأن التقييمات الداخلية للجهات الأمنية تشير إلى أن الوضع في الضفة الغربية يقترب من «نقطة الانفجار» خلال شهر رمضان.
وقد أكد المحللون الأمنيون أن استمرار منع دخول الآلاف من العمال الفلسطينيين إلى الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى أزمة الأجور وتراجع الأنشطة الاقتصادية، قد يؤدي إلى تفاقم الظروف المعيشية وزيادة السخط العام، مما قد يهيئ لاندلاع مواجهات عفوية أو منظمة في مختلف مناطق الضفة الغربية، ويجعل الأسابيع المقبلة اختبارًا صعبًا للأجهزة الأمنية في الكيان الصهيوني.