وفقًا لتقارير وكالة صدى الإعلام، أشار “زياد أبو حيص”، خبير شؤون القدس، إلى أن الإجراءات والقيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى قد بدأت تتصاعد بشكل ملحوظ منذ بداية شهر رمضان.
وأضاف أن القوات الاحتلالية بدأت بتكثيف الاقتحامات اليومية للمسجد، مما يُعتبر تمهيدًا لتغييرات أوسع في المستقبل القريب.وأوضح أن الاقتحامات خلال شهر رمضان كانت ثابتة من الساعة 7:00 صباحًا حتى 11:00 صباحًا، إلا أن هذا العام قررت الشرطة الاحتلالية زيادة هذه الفترة ساعة كاملة، لتكون من 6:30 صباحًا حتى 11:30 صباحًا، مما يعني خمس ساعات يوميًا.
وأشار أبو حيص إلى أن هذه الزيادة ليست مجرد إجراء مؤقت يتعلق بشهر رمضان، بل تعكس نية توسيع الاقتحامات في المستقبل.كما أشار إلى أن أوقات الاقتحامات في الأيام العادية قد تغيرت تدريجيًا في السنوات الأخيرة، حيث تم تقسيمها إلى فترتين؛ فترة صباحية وأخرى مسائية من الساعة 1:30 ظهرًا حتى 3:00 عصرًا.
وتابع أن حكومة الاحتلال تسعى لزيادة هذه الساعات تدريجيًا بعد شهر رمضان كجزء من جهودها لتحقيق “المساواة الزمنية”، مما يعني أن وقت تواجد المستوطنين الإسرائيليين والمصلين الفلسطينيين داخل المسجد الأقصى سيكون متساويًا، بالإضافة إلى إغلاق المسجد في الليل.