وفقًا لتقرير من وكالة أنباء صدا وسيما من إسلام آباد، أصدرت منظمة الطلاب الإمامية في باكستان (ISO) بيانًا تؤكد فيه أن مشاركة شهباز شريف في الاجتماع الذي يضم أطرافًا تدعم النظام الصهيوني ليست مجرد خطوة دبلوماسية، بل هي نوع من التعاون مع مشروع “يتجاهل صوت المظلومين في غزة تحت شعار السلام”.

وأضاف البيان أن باكستان كانت دائمًا رائدة في دعم القضية الفلسطينية، وأن أي إجراء أو مشاركة تؤدي إلى إضعاف هذه المكانة ستواجه ردود فعل قوية من الرأي العام والطلاب.

وأكدت المنظمة أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا عندما تنتهي الاحتلال وتعترف حقوق الشعب الفلسطيني.

كما أشارت منظمة الطلاب الإمامية إلى الانتقادات الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد كبير من المستخدمين أن مشاركة رئيس الوزراء في هذا الاجتماع “غير مبررة”، ورأوا أنها تتعارض مع المواقف التاريخية لباكستان.

وفي ختام البيان، دعت المنظمة الحكومة الباكستانية إلى إعطاء الأولوية في سياستها الخارجية لـ”المبادئ، والكرامة الوطنية، والدعم الفعلي للشعب الفلسطيني”، محذرة من أي إجراء قد يثير الشكوك حول شرعية العمليات المنحرفة في قضية غزة.