ذكرت صحيفة العربي الجديد أن الكتاب بعنوان “الموساد – حرب العقول”، من تأليف ميخائيل بار زوهار ونسيم مشعال، يكشف عن تفاصيل جديدة حول عمليات الموساد، بما في ذلك عمليات اغتيال لشخصيات بارزة مثل حسن نصر الله وإسماعيل هنية. كما يتناول الكتاب العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران.تدور أحداث الفصل حول استقطاب ضابط سوري رفيع يُعرف باسم “الحسن”، حيث يُظهر كيف تمكن الموساد من تجنيده في فترة حكم حافظ الأسد. يُشير الكتاب إلى أن الحسن كان له دور كبير في الجيش السوري، وكان يحظى بدعم كبير من الأسد نفسه.القصة تبدأ عندما سأل ضابط من الموساد شخصاً يُدعى “بشير” عن الحسن، والذي كان يعمل كعميل للموساد في دمشق. الحسن كان يشغل مناصب مهمة في الجيش، بما في ذلك قائد المنطقة الساحلية ورئيس فرع العمليات. حافظ الأسد كان يدعمه كأنه ابنه، حتى في الأمور الشخصية.في عام 1995، تم دعوة الحسن إلى بروكسل، حيث تم ترتيب لقاءات مع ضابط موساد، ولكن الحسن تراجع بعد أن تعرض لضغوط نفسية. بعد ذلك، تم تشكيل فريق جديد مع ضابط يتحدث العربية، وتمكنوا من بناء علاقة قائمة على الثقة.استمرت العلاقة لأربع سنوات، حيث قدم الحسن معلومات حساسة حول الوضع العسكري السوري، حتى توفي دون أن يدرك حقيقة ما كان يحدث. الكتاب ينهي بفكرة أن استقطاب الحسن ساهم في تجنب صراع عسكري محتمل بين دمشق وتل أبيب.