وفقًا لتقارير سياسية، ومع اقتراب اليوم العالمي للقدس، تبرز أهمية التنسيق بين الهيئات والمؤسسات الأعضاء في هيئة تنسيق الإعلانات الإسلامية. لذلك، قدمت لجنة الانتفاضة والقدس مجموعة من المحاور المقترحة لتعزيز دور هذه المؤسسات بشكل أكثر فاعلية.

المحاور السياسية والدبلوماسية تشمل:

– المطالبة من منظمة التعاون الإسلامي بإدانة قوية لسياسات الاستيطان الصهيوني ومصادرة الأراضي الأخيرة.

– نشر الوثائق القانونية في المحافل الدولية حول الانتهاكات المنهجية لاتفاقية جنيف الرابعة وحقوق الأطفال، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني في غزة.

– إجراء مشاورات نشطة مع الهيئات الشعبية والنقابية في الدول الإسلامية لاتخاذ خطوات عملية ضد النظام الصهيوني، بما في ذلك فرض عقوبات اقتصادية وتقديم المساعدات الفورية.المحاور الإعلامية والثقافية تتضمن:

– تعزيز الجبهة الإعلامية الدولية لدعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوق سكان غزة.

– إنتاج محتوى متعدد الوسائط، بما في ذلك الأفلام الوثائقية، والبودكاست، والمقالات، والتقارير الميدانية، مع التركيز على محاور المقاومة.

– تعبئة نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي والإعلاميين لإطلاق حملات فعالة باستخدام هاشتاغات عالمية ومحتوى بصري مؤثر، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات فنية وثقافية مثل المعارض وأمسيات الشعر.المحاور الاجتماعية والمبادرات الشعبية تشمل:

– دعوة الشخصيات العامة والنماذج الاجتماعية مثل العلماء والفنانين والرياضيين لنقل صوت فلسطين المكسور إلى العالم.

– تحفيز الجهات الحكومية مثل وزارة الداخلية ووزارة العلوم لتوفير الدعم اللازم لمشاركة المواطنين في المسيرات.

– إحياء حملات وطنية مثل “إيران متضامنة” لجمع التبرعات من الملابس والأدوية والمواد الغذائية لمساعدة سكان غزة.- تعبئة النقابات لأداء دورها الاجتماعي في قضايا القدس وفلسطين، من خلال دعم المشاريع الخيرية وتخصيص جزء من العائدات لمساعدة سكان غزة.

– دعوة مختلف شرائح المجتمع للمشاركة في الأنشطة الداعمة، بما في ذلك التحركات الاقتصادية والإعلامية.

– فرض مقاطعة على السلع والعلامات التجارية التي تدعم النظام الصهيوني وتعليم الجمهور حول كيفية التعرف عليها.- المشاركة الفعالة في الحركة العالمية لمقاطعة الاستثمارات وفرض العقوبات.

– وقف التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي مع المؤسسات والشركات المرتبطة بالنظام الصهيوني.

– دعم المنتجين المحليين من خلال استبدال السلع الممنوعة وتعزيز الاقتصاد المقاوم.- تعزيز جهود الإغاثة الإنسانية من خلال إرسال المساعدات الطبية والغذائية والملابس عبر قنوات دولية موثوقة.

– الاستعداد لعلاج المصابين الفلسطينيين في المستشفيات المحلية.

فلسطين اليوم هي معيار لقياس الصدق في الدفاع عن المظلومين، وأفعالنا تشهد على إيماننا.