في تصريح له، أكد “علي فياض”، ممثل كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، أن الاعتداءات الإسرائيلية قد تصاعدت بشكل كبير، حيث شهدت منطقة البقاع مجزرة دموية استهدفت المدنيين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من عشرة أشخاص وإصابة ثلاثين آخرين.وأضاف فياض خلال مراسم تأبين أن الخطر الأكبر يكمن في نية الاحتلال البقاء في الأراضي اللبنانية، مما يشكل تهديدًا واضحًا لا يمكن تجاهله في حسابات لبنان.وأشار إلى أن هدف الضغط لإزالة سلاح المقاومة ليس تمهيدًا لانسحاب الاحتلال، بل خطوة لتعزيز احتلاله.وأكد أن الاحتلال يسعى لتفكيك سلاح المقاومة ليتمكن من مواصلة انتهاكاته لسيادة لبنان، مما يفرض اتفاقيات أمنية تؤدي إلى تطبيع العلاقات.تساءل فياض: ما هي المكاسب التي سيحققها لبنان في ظل هذه الظروف؟ لا أمن ولا سيادة ولا استقرار، مما يجعل مسار المفاوضات الحالية بلا جدوى.وشدد على أن سياسة الحكومة في تقديم التنازلات تعكس استسلامًا لشروط الاحتلال، مما يشكل تهديدًا لمصالح لبنان.وأشار إلى أن الجرائم الأخيرة في منطقة البقاع تضع الحكومة اللبنانية أمام حقيقة لا بد من التعامل معها بجدية.ودعا إلى إعادة تقييم الموقف اللبناني للخروج من هذه الأوضاع الصعبة، مؤكدًا أن البيانات الاستنكارية ليست كافية.وأبرز أن إعلان الاحتلال عن نيته البقاء في لبنان هو دليل قاطع على حق اللبنانيين في المقاومة والدفاع عن أرضهم.واختتم فياض بالقول إن موقفهم ينبع من حرصهم على بناء لبنان مستقر وحماية سيادته.