Report
علاقة خالة شاه إيران مع الجنود الأمريكيين: حقائق مدهشة
تتناول كتاب “ظهور وسقوط سلطنت پهلوی” للكاتب حسين فردوست حقائق مثيرة حول نظام الحكم الديكتاتوري الذي عانت منه إيران تحت حكم الشاه. يسلط الكتاب الضوء على الأوضاع الاجتماعية والسياسية في تلك الفترة، بما في ذلك العلاقة بين القوات الأمريكية والشعب الإيراني.
وفقًا لمصدر موثوق، أصدر قائد القوات السوفيتية أوامر صارمة بمعاقبة أي فرد من قواته يظهر في الأماكن العامة بأشد العقوبات، بما في ذلك الإعدام. في المقابل، كان الوجود البريطاني أقل وضوحًا، حيث كانوا غالبًا ما يقضون وقتهم في نواديهم الخاصة. لكن الوضع بالنسبة للأمريكيين كان مختلفًا تمامًا.
كان لديهم نادي في شارع أميرآباد مخصص للضباط والجنود، حيث كانوا يتلقون حصة غذائية يومية تكفي لخمسة أو ستة أشخاص. تضمنت هذه الحصص مجموعة متنوعة من المعلبات، وخبز فيتامين، وزجاجتي ويسكي، وعبوتين من السجائر الجيدة.
تحولت الأجواء في نادي أميرآباد بسرعة إلى مركز للفساد. كانت الشاحنات الأمريكية تتوجه إلى وسط المدينة لجمع الفتيات ونقلهن إلى النادي. كانت الفتيات اللواتي يرغبن في هذا النوع من الحياة يقفن في صفوف، وكأنهن ينتظرن الحافلة. كانت الشاحنات المفتوحة للجيش الأمريكي تأتي لتحمل بين 200 إلى 300 فتاة في كل مرة. ورغم أن الأمريكيين لم يكونوا يمتلكون المال، إلا أنهم كانوا يستخدمون تلك الحصص لإرضاء الفتيات.
كنت أعرف أحد الذين كانوا يرتادون النادي، وقد رأيت كيف كانت منزله مليئًا بهذه الحصص الغذائية حتى السقف. كانوا يتلقون حصة أو اثنتين في كل زيارة، وكانت هذه الحصص تُباع بأسعار مرتفعة في السوق.من بين الذين كانوا يترددون على النادي، كانت خالة محمد رضا، الذي أصبح لاحقًا شاه إيران. كما كان هناك فتاة أرمينية، والدها كان عاملاً بسيطًا. تحدثت مع هذين الشخصين عدة مرات، وعبّرت عن رأيي بأن ما يقومان به غير صحيح، وأن تصرفاتهما تندرج تحت مسمى الفساد. لكن خالة محمد رضا كانت ترد بكل صراحة، قائلة إن الأشخاص الموجودين في النادي هم من نفس نمطهم، ولا يوجد أي مشكلة في ذلك.
You need to log in to perform this action.