في تصريح له، أعرب «إميل لحود» رئيس الجمهورية السابق عن حزنه وتعازيه لعائلات ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة في بقاع، مؤكدًا: «لقد صدمنا من بعض ردود الفعل الداخلية التي تبرر القاتل وتلوم الضحية».وأشار لحود إلى استشهاد عدد من المواطنين اللبنانيين في منطقة بقاع، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وخاصة الأطفال، الذين وصفهم بـ«أكبر ضحايا آلة القتل الإسرائيلية التي لا تعرف الرحمة».وأوضح لحود أن تصرفات الاحتلال الإسرائيلي تتجاوز كل اتفاقيات وقف إطلاق النار والمعايير الإنسانية، مشيرًا إلى أن هذه الأفعال تتم بدعم غير مسبوق من الولايات المتحدة وفي ظل تغطية دولية.وأضاف: «كما أن صمت المجتمع الدولي وصل إلى حد التواطؤ، فلا عجب أن ما يقوم به الاحتلال لم يعد مفاجئًا؛ لكن من المؤسف أن بعض المواقف الداخلية لا تكتفي بإدانة مقتل اللبنانيين على أرضهم».وفي ختام بيانه، أكد لحود أن شعور انتصار جهة محلية على أخرى بالاعتماد على قوة خارجية لا يسهم في بناء الوطن، بل يؤدي إلى تفاقم الانهيار الوطني، ويعادل في حجم الأضرار ما تفعله إسرائيل.صدر هذا البيان بعد أن شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة غارات على مناطق في بقاع ومدينة عين الحلوة، حيث كانت المناطق المحيطة بمدينة ريّاق وقصر نبا ومنطقة الشعره في ارتفاعات النبي شيث الأكثر استهدافًا.وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في آخر بيان لها أن «الهجمات الإسرائيلية على عدة بلدات في بقاع أدت إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة 24 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال».وفي نفس السياق، أعلن حزب الله عن استشهاد ثمانية من قادته وعناصره جراء الهجوم الإسرائيلي على منطقة بقاع.