في جلسة للجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأمريكي، أشار ترعاني إلى أن إسرائيل تمتلك “أكبر بنك جلد بشري في العالم”. كما نشر مقطع فيديو على إنستغرام يتضمن تصريحاته التي استندت إلى تقرير من الشبكة الإخبارية الإسرائيلية في مارس 2014، والذي أكد أن إسرائيل تحتفظ بهذا البنك.قال ترعاني: “من أين تعتقدون أنهم حصلوا على كل هذا الجلد؟ لديهم أكثر من الصين والهند، وهما أكبر دولتين من حيث عدد السكان في العالم.” وأكد أن هؤلاء يذبحون فعليًا جلد إخوانه وأخواته في فلسطين، وهذا هو مصدر جلدهم.تسببت هذه التصريحات في جدل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثارت نقاشات حامية حول التشريع الجديد في الولايات المتحدة وتأثيره على حرية التعبير. كما أثارت كلمات ترعاني تساؤلات جديدة حول الشبهات التي أثارتها منظمات حقوق الإنسان بشأن سرقة أعضاء شهداء غزة من قبل إسرائيل خلال الحرب الأخيرة.تشير تقارير سابقة إلى أن بعض الجثث التي تم تسليمها للفلسطينيين كانت تفتقر إلى الأعضاء الداخلية. كما استند مستخدمو الإنترنت إلى أدلة من جثث مقطعة، وقطع جلد، ورؤوس مقطوعة تم التخلص منها في أكياس بلاستيكية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، معتبرين ذلك دليلًا على جرائم الاحتلال.كتب بعض المستخدمين معبرين عن إدانتهم الشديدة لهذه الأفعال: “نعم، جلد الفلسطينيين يُنتزع، وتُسرق أعضاؤهم الحيوية، حتى العظام والقرنية. إن أكبر بنك لأعضاء الجسم في العالم يوجد في إسرائيل، ويحتوي على أعضاء الفلسطينيين؛ هذه جرائم مروعة.”