العالم – لبنان، في بيان له يوم الأحد، أعرب إميل لحود، رئيس الجمهورية السابق، عن تعازيه لأسر ضحايا الاعتداءات الأخيرة من قبل الكيان الصهيوني في بقاع، مشيراً إلى أن “بعض الردود الداخلية التي تبرر القاتل وتلوم الضحية قد صدمتنا”.

وعبر لحود عن أسفه لاستشهاد عدد من المواطنين اللبنانيين في منطقة بقاع، متمنياً الشفاء للجرحى، خصوصاً الأطفال، ووصفهم بأنهم “أكبر ضحايا آلة القتل الإسرائيلية التي لا تعرف الرحمة”.وأكد لحود أن تصرفات الكيان الصهيوني تتجاوز كل الاتفاقيات الإنسانية ومواثيق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تتم بدعم غير مسبوق من الولايات المتحدة وتحت غطاء دولي.وأضاف: “كما أن صمت المجتمع الدولي قد تجاوز حدود التواطؤ، فلا عجب أن ما يقوم به الاحتلال لم يعد مفاجئاً؛ لكن المؤسف هو أن بعض المواقف الداخلية لا تكتفي بالإدانة بل تتجاهل حتى قتل اللبنانيين على أرض لبنان.”وفي ختام بيانه، أكد رئيس لبنان السابق أن شعور الانتصار لدى فئة من الداخل على أخرى بالاعتماد على قوة خارجية لن يسهم في بناء الوطن، بل سيؤدي إلى تفاقم الانهيار الوطني، مما يوازي الأضرار الناجمة عن اعتداءات إسرائيل.وفقاً لوكالة إيرنا، جاء هذا البيان بعد أن شنت طائرات الكيان الصهيوني عدة غارات على مناطق في بقاع ومدينة عين الحلوة يوم الجمعة.وقد شهدت المناطق المحيطة ببلدة رياق وبلدة قصرنبا وهجوم على مبنى في بلدة تمنين ومنطقة الشعره في مرتفعات النبي شيث، أكبر عدد من الهجمات.أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في آخر بيان لها أن “الهجمات الإسرائيلية على عدة بلدات في بقاع أسفرت عن استشهاد 10 مواطنين وإصابة 24 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال”. وفي هذا السياق، أشار حزب الله إلى استشهاد ثمانية من قادته وعناصره جراء الهجوم الصهيوني على منطقة بقاع.