أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” بأن حالة من الاستعداد القصوى تسود عدة مستشفيات في إسرائيل تحسباً لأي تصعيد عسكري محتمل مع إيران. وأعلنت الوزارة الصحية الإسرائيلية عن بدء إنشاء مستشفى تحت الأرض جديد في تل أبيب، مما يعكس القلق المتزايد من عواقب أي مواجهة محتملة مع إيران.تشير التقارير إلى أن عدة مستشفيات في شمال ووسط الأراضي المحتلة في حالة تأهب كامل. تم إغلاق مواقف السيارات تحت الأرض لتحويلها إلى مراكز طوارئ، حيث تم إغلاق موقف مستشفى “رمبام” في مدينة حيفا لاستخدامه كمستشفى ميداني.في الوقت نفسه، تلقت مستشفيات “شعاري تسيدك” في القدس و”إيخلوف” في تل أبيب إشعارات مماثلة. وقد ألغت إدارة مستشفى إيخلوف إجازات الطاقم الطبي، بينما طلب مستشفى “بيليسون” من الأطباء والممرضين البقاء في حالة تأهب خلال عطلة نهاية الأسبوع.كما تم توجيه موظفي مستشفى “نهاريا” للاستعداد الفوري للانتقال إلى حالة الطوارئ. تعكس هذه الإجراءات حالة الارتباك لدى مؤسسات الاحتلال الإسرائيلي، وتظهر أن الإسرائيليين يدركون بشكل متزايد أن أي تصعيد عسكري سيؤثر على الجبهة الداخلية لإسرائيل، على الرغم من محاولات قادة تل أبيب إظهار الثقة والتفوق العسكري.