في مقابلة حديثة، زعم هاكبي أن “المنطقة الممتدة بين نهري النيل والفرات هي حق لإسرائيل”. وعند سؤاله إذا كانت هذه التصريحات تمنح إسرائيل “حقًا إلهيًا” في مناطق واسعة تشمل الأراضي التاريخية لفلسطين وأجزاء من دول عربية مثل الأردن وسوريا ولبنان والعراق والسعودية ومصر، أجاب: “لا يوجد مانع من أن تأخذ كل ذلك”.
وأضاف هاكبي بناءً على تفسيرات دينية مزعومة، أن إسرائيل “أرض منحها الله لشعبه المختار”. وتابع قائلاً: “كان من الجيد لو استولوا على كل شيء”، مشيرًا إلى أن هذا ليس موضوعًا جديدًا للنقاش.في أعقاب هذه التصريحات، أصدرت الدول الإسلامية بيانًا مشتركًا اعتبرت فيه أن أقوال هاكبي تشكل انتهاكًا للقوانين الدولية وتهديدًا للسلام والأمن الإقليمي. وجاء في البيان: “تدين وزارات الخارجية لمصر والسعودية والأردن وإندونيسيا وقطر والإمارات وباكستان وتركيا والبحرين وسوريا وفلسطين والكويت ولبنان وسلطنة عمان” هذه التصريحات بشدة.
كما اعتبرت هذه التصريحات خطيرة وتحريضية، وتعد انتهاكًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدًا حقيقيًا للأمن والاستقرار في المنطقة.من جانبها، أدانت حركة حماس تصريحات هاكبي، معتبرةً إياها تجسيدًا لعقلية استعمارية تأسست عليها الحركة الصهيونية. وأكدت الحركة أن هذه التصريحات تعكس انحياز الولايات المتحدة لمشاريع الهيمنة وضم الأراضي العربية، مما يعد انتهاكًا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.كما اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية تصريحات هاكبي كاشفة عن “الوجه الحقيقي للتحالف الاستعماري الداعم للاحتلال”، مشددةً على أن الخيار الوحيد لمواجهة التحالف الأمريكي-الصهيوني هو تعزيز المقاومة.
في السياق ذاته، أدان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، فؤاد مجالي، هذه التصريحات واعتبرها انتهاكًا للمعايير الدبلوماسية وتجاوزًا لسيادة الدول.كذلك، أدانت وزارة الخارجية المصرية تصريحات السفير الأمريكي، مؤكدةً أن هذه التصريحات تتضمن ادعاءات حول حق إسرائيل في الأراضي العربية، وهو ما يعد انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي بيان مماثل، طالبت وزارة الخارجية العراقية بإدانة تصريحات هاكبي، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا للسيادة والاستقلال.من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الكويتية أن تصريحات هاكبي تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، وتهدف إلى زيادة التوتر في المنطقة. كما أدانت وزارة الخارجية العمانية تصريحات السفير الأمريكي، مجددةً التأكيد على دعم سلطنة عمان لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال.في الختام، أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، ادعاءات هاكبي، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات تتعارض مع مبادئ الدبلوماسية. كما أكدت منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة رفض هذه التصريحات، محذرةً من أنها تشجع الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة انتهاكاته وتعرض الأمن والاستقرار في المنطقة للخطر.