في تقرير لصحيفة معاريو العبرية، كتب “أفرايم غانور” أن الوضع الأمني قد تدهور بشكل كبير بعد عامين من النزاع، مما أدى إلى اختلال الحكم وتراجع الأمن الشخصي للمواطنين.
انتقد غانور أداء الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، واصفاً إياها بأنها “تفتقر إلى القادة الكفؤين”، مشيراً إلى عجزها في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، وإعادة بناء المستوطنات في الشمال ومحيط قطاع غزة، فضلاً عن تراجع جودة التعليم وزيادة الحوادث المرورية.كما اتهم غانور الحكومة بالتركيز على سرد أحداث السابع من أكتوبر بدلاً من معالجة الأزمات الداخلية.
وأكد على أن الحكومة تسعى باستمرار لتسهيل هروب التيارات المتشددة من الخدمة العسكرية، مما أدى إلى “تشكيل حكومة داخل الحكومة” وفرض أعباء ثقيلة على المستوطنين.وفي انتقاد آخر، أشار غانور إلى أن المعارضة تبدو “ضعيفة وسلبية”، حيث اكتفت بإصدار بيانات ووعدت دون اتخاذ خطوات فعالة لجذب الرأي العام.
مع اقتراب موعد الانتخابات القادمة، توقع غانور ظهور حزبين جديدين بتوجهات جديدة تهدف للتغيير.تجدر الإشارة إلى أن بعض المراقبين يعتبرون حزب “نفتالي بينت” من الخيارات المحتملة في الاستطلاعات، لكن لم يظهر حتى الآن أي رؤية جديدة من هذا الحزب.
في ختام تحذيراته، أشار غانور إلى أن تجاهل جزء كبير من السكان الإسرائيليين للأزمات الحالية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على مستقبل الكيان.