في مقال نشره دان بري، رئيس تحرير سابق لوكالة أسوشيتد برس، تم تناول شخصية ترامب من زوايا متعددة. وصف ترامب بأنه شخص أناني يرى كل شيء من منظوره الخاص، حيث يتجاهل الحقائق في سبيل تعزيز صورته الشخصية. يشير المقال إلى أن ترامب يعاني من جهل عميق بالتاريخ والعلوم والاقتصاد، مما يؤثر على قراراته السياسية.أولاً، ترامب يظهر سمات نرجسية، حيث يركز على إنجازاته الشخصية ويغفل عن النقاشات السياسية الجادة. يعتقد أن كل فشل أو انتقاد هو نتيجة مؤامرة ضده، مما يدفعه إلى خلق واقع جديد يتناسب مع رؤيته. ثانياً، يتميز ترامب بأسلوبه الفريد في الكذب، حيث يستخدم الكلمات كأدوات لبناء واقع موازٍ، مما يجعله بعيداً عن أي شعور بالخجل عند كشف أكاذيبه.ثالثاً، يُعتبر ترامب مفاوضاً بارعاً، حيث يستغل أساليب التفاوض النفسية لتحقيق مكاسب أكبر. رابعاً، يعتمد بقاؤه السياسي على دعم قاعدته الوفية بدلاً من تأييد الأغلبية، وهو ما يجعله غير مكترث برأي المعارضين. خامساً، يظهر ترامب جهلاً واضحاً بالعديد من القضايا المهمة، وهو ما يعكس عدم قدرته على فهم التعقيدات العالمية.سادساً، يُظهر ترامب ميولاً للفساد والاستهلاك المفرط، حيث تثير علاقاته التجارية ومصالحه الخاصة تساؤلات حول نزاهته. سابعاً، يبتعد عن القيم والأخلاق، حيث لا يقدم الديمقراطية كهدف رئيسي في سياسته. ثامناً، يتمتع بقدرة على جذب الانتباه واستفزاز المشاعر، مما يجعله شخصية مثيرة للجدل في الساحة السياسية.في الختام، يتطلب فهم سلوك ترامب في السياسة الدولية تحليل عميق لشخصيته. فهو يسعى دائماً لتحقيق الانتصارات، حتى لو تطلب الأمر تحريف الحقائق. من غير المرجح أن يتخذ قرارات تضر بمصالحه الشخصية، مما يجعله شخصية معقدة في عالم السياسة.