أكد نبیه بری في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط على ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد.
وأشار إلى أن میشل عیسی، سفير أمريكا في لبنان، طلب منه تأجيل الانتخابات، ولكنه رفض ذلك بشدة. كما أوضح أنه أبلغ سفراء الدول الأعضاء في اللجنة الخماسية بأنه لا يرغب في تأجيل الانتخابات لأسباب فنية أو لتمديد فترة البرلمان.وأضاف بری: “كنت أول من أعلن ترشحي للانتخابات، وذلك لإغلاق الطريق أمام من يسعى لتحميلي مسؤولية تأجيل الانتخابات لأسباب فنية أو برلمانية.”
وواصل: “أريد أن أوصل رسالة إلى جميع الأطراف في الداخل والخارج بأنني ملتزم بإجراء الانتخابات حتى اللحظة الأخيرة، وقد طلبت من عدد من أعضاء حركة أمل أن يعلنوا ترشحهم أيضًا.”كما أكد رئيس البرلمان اللبناني أنه لا توجد أي مبررات لتأجيل الانتخابات أو تنفيذ متطلبات الدستور، مشددًا على أن أي شخص يسعى لتأخير الانتخابات يجب أن يتحمل مسؤولية ذلك.
وفيما يتعلق بالاعتداءات المستمرة من قبل الكيان الصهيوني على لبنان، وصفها بری بأنها حرب جديدة تهدف إلى الضغط على لبنان للرضوخ لشروط تل أبيب، مما يخلق مشكلات للجنة المراقبة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.أفادت تقارير صحفية أن فرنسا والسعودية طلبتا لأول مرة من جوزف عون، رئيس لبنان، ونبیه بری، تمديد البرلمان الحالي وتأجيل الانتخابات لمدة عام على الأقل.
بعد عودة نواف سلام، رئيس الوزراء اللبناني، من زيارته الأخيرة إلى فرنسا، تم طرح هذا الموضوع، حيث قيل إنه طُلب منه تأجيل الانتخابات لمدة عام ليبقى في منصبه خلال هذه الفترة.كان من المقرر إجراء أول انتخابات برلمانية في لبنان بعد الحرب الإسرائيلية في 10 مايو المقبل. ومع ذلك، ذكر أحد الشخصيات التي زارت القصر الرئاسي مؤخرًا أن جوزف عون تلقى رسالة من فرنسا تفيد بأن الظروف الحالية غير مناسبة لأي تغييرات جذرية وأن بقاء حكومة نواف سلام سيساعد في استكمال عملية الإصلاح ونزع سلاح حزب الله.في هذا السياق، أشار وزير لبناني بارز إلى أن نبیه بری تلقى طلبًا مباشرًا من السعودية بتمديد الحكومة الحالية لمدة عام آخر.