أفادت مصادر محلية في فلسطين المحتلة أن سبب هذه الحرائق يعود إلى اضطرابات ناتجة عن ارتفاع الفولتية، بينما أشار البعض الآخر إلى احتمال وجود هجوم سيبراني.

وقد أفادت وسائل الإعلام المحلية الإسرائيلية بحدوث عدة حوادث في مناطق متفرقة من بني باراك.أعلن المتحدث باسم إدارة الإطفاء الإسرائيلية أن هذه الحوادث أدت إلى اشتعال لوحات الكهرباء ومعدات نقل الطاقة، مما استدعى إخلاء مؤقت لبعض سكان المناطق المتضررة.

وأكد خبراء الكهرباء في إسرائيل أن بني باراك ستكون واحدة من أكثر المدن تعرضًا للحوادث المتعلقة بشبكة الكهرباء بحلول عام 2025.يعتقد بعض المصادر أنه مع زيادة اعتماد البنية التحتية على الأنظمة الذكية، فإن هناك احتمالية لزيادة الهشاشة أمام الهجمات السيبرانية، على الرغم من أن المسؤولين الرسميين أشاروا إلى أن الأسباب وراء الحوادث الأخيرة تعود إلى أخطاء فنية.تسلط هذه الأحداث الضوء مرة أخرى على المخاوف المتعلقة بأمن البنية التحتية الحيوية وقدرة الشبكات الذكية في الأراضي المحتلة.