أفاد الجنرال المصري يوم الأحد في بيان له أن “تأثير هذه التصريحات لا يقتصر على أمن مصر فحسب، بل يمتد إلى الأمن القومي العربي بشكل عام، وخاصة المملكة العربية السعودية التي زعم هاکبي أنها ستفقد ثلث أراضيها”.

وأشار إلى أن هذه التصريحات أثارت استياءً واسعًا في العالمين العربي والإسلامي، حيث أدانتها العديد من الدول.وطالب فرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “باتخاذ إجراء ضد هذا الرجل لتقليل تداعيات هذه التصريحات في العالم العربي”. وأكد أن “مصر تعرف حدودها التي تم تعريفها في اتفاقية كامب ديفيد، ولا يحق لأحد انتهاكها”.

وأضاف أن مشروع “إسرائيل الكبرى” ليس سوى كذبة تتجاهلها مصر، رغم أن هذه الأحاديث تتكرر منذ زمن بن غوريون.وشدد على أن بلاده تمتلك جيشًا قويًا قادرًا على تأمين حدودها بفعالية، وأن “لا أحد في إسرائيل يملك الحق في تغيير هذه الحدود”. وقد أدانت جمهورية مصر العربية تصريحات مایک هاکبي.أعلنت وزارة الخارجية أن التصريحات المنسوبة إلى هاکبي “تتضمن مزاعم بشأن حق إسرائيل في الأراضي العربية، وهو انتهاك واضح لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”. وعبرت مصر عن دهشتها من هذه التصريحات، مشيرة إلى تناقضها مع رؤية ترامب والنقاط العشرين المتعلقة بإنهاء الحرب في غزة، وكذلك مؤتمر السلام الذي عُقد يوم الخميس في واشنطن.وأكدت مصر مرة أخرى أن “إسرائيل لا تملك سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو أي أراض عربية أخرى”، وشددت على رفضها القاطع لأي محاولة لضم الضفة الغربية أو فصلها عن غزة، فضلاً عن رفضها توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.وقد أدانت الدول العربية والإسلامية تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل، التي قال فيها إن إسرائيل لها الحق في استيلاء جزء واسع من الشرق الأوسط بناءً على الكتاب المقدس.وفي رد على سؤال من تاكر كارلسون، مقدم البرامج المحافظ، حول ما إذا كانت إسرائيل لها حق السيادة على منطقة واسعة تشمل الشرق الأوسط، أجاب هاکبي: “إذا استولت على كل ذلك، فلا مشكلة في ذلك”.أصدرت أكثر من 12 دولة، بما في ذلك الأردن ومصر والإمارات العربية المتحدة، بيانًا مشتركًا اعتبرت فيه هذه الآراء “خطيرة واستفزازية” وتهديدًا للجهود الرامية لإنهاء الحرب في غزة.كما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات مایک هاکبي، سفير أمريكا في تل أبيب، بشأن السماح باستيلاء إسرائيل على الأراضي العربية – الإسلامية “من النيل إلى الفرات”.وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية صباح الأحد الثالث من مارس 1404 في شبكة إكس، بالإشارة إلى البيان الصادر عن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتضامن مع منظمة التعاون الإسلامي، في إدانة هذه “الخطابات المتطرفة الإيديولوجية”؛ تلك التصريحات التي تزيد من جرأة الاحتلال في مواصلة جرائمه ضد الفلسطينيين وتجاوزاته المستمرة ضد دول المنطقة.