أعلن الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء في بيان رسمي أن قواته تعرضت لإطلاق نار من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء قيامهم بإنشاء نقطة مراقبة في منطقة “سرده” بجنوب لبنان.

وأضاف الجيش أنه كان في طور بناء مقر جديد في هذه المنطقة عندما بدأ إطلاق النار من قبل القوات الصهيونية. وأكد البيان أن الجيش اللبناني أعطى أوامره لقواته بالبقاء في المنطقة والرد على اعتداءات الجنود الإسرائيليين.في سياق متصل، أفادت شبكة الميادين بحدوث انتهاك جديد لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، حيث أطلق جنود الاحتلال النار من موقع تم تأسيسه حديثاً في تل “الحمامص” باتجاه “الخیام”.

كما ذكرت التقارير أن الاحتلال قام بإطلاق النار أيضاً نحو “وادي العصافير” جنوب الخیام ومنطقة “سردا” في جنوب لبنان.تشير التقارير إلى أن هذا الإطلاق للنار من قبل الاحتلال يتزامن مع انتشار الجيش اللبناني في ثلاثة مواقع جديدة في المنطقة.

في أعقاب تصاعد الاعتداءات الوحشية من قبل الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 10 أشخاص وإصابة العشرات في جنوب وشرق البلاد، صرح محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، بأنه لا خيار أمام لبنان سوى المقاومة للدفاع عن أراضيه.كما أكد قماطي أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه منذ عام لا يُنفذ، متسائلاً عما إذا كانت الحكومة وبعض الأطراف المتعاونة مع العدو قد أدركت أخيراً أن الدبلوماسية والعلاقات الدولية لم تعد ذات جدوى في مواجهة الاعتداءات.