وفقاً لمصادر، يُتوقع أن تبدأ القوات الإندونيسية عملها في غزة خلال الأسبوعين المقبلين، حيث تُعتبر هذه المجموعة الأولى من القوات الأجنبية التي تدخل القطاع في إطار عملية متعددة الجنسيات.

تشير التقارير إلى أن الوفد الإندونيسي سيصل إلى الأراضي المحتلة في الأسبوع الثاني من شهر مارس. الغرض من هذه الزيارة هو التنسيق والتخطيط لإقامة القوات في غزة، حيث سيلتقي أعضاء الوفد مع مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، وهذه ستكون المرة الأولى التي يدخلون فيها الأراضي الفلسطينية.تم الكشف عن خلفية هذه الخطوة قبل حوالي شهرين، عندما أفادت وكالة بلومبرغ بأن الجيش الإندونيسي كان يستعد لاحتمالية إرسال قوات حفظ سلام إلى غزة، وقد تم تجهيز ما يصل إلى 8000 جندي لهذه المهمة.

تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيا نتو، لتعزيز مكانة بلاده الدولية وجعلها فاعلاً أكثر في مجالات الأمن والدبلوماسية.

أكدت جاكرتا أن هذا المشروع لا يزال في مرحلة مؤقتة. وأوضح مارولي سيمانجونت، رئيس أركان الجيش الإندونيسي، أن عدد الجنود وتوقيت نشرهم يعتمد على مزيد من التنسيق في التسلسل القيادي العسكري. كما تم التأكيد على أن التركيز سيكون بشكل أساسي على الوحدات الهندسية والطبية.