أعلنت فرق الدفاع المدني في قطاع غزة عن إنقاذ عدد من العائلات النازحة التي غمرت خيامها بسبب الأمطار الغزيرة في منطقة المواصي جنوب القطاع.

في تقرير من مراسل الجزيرة من مخيم النصيرات، أفاد بأن السكان لا يزالون يعانون من آثار الأمطار الغزيرة، حيث لم يتمكن الكثير منهم من تناول وجبة السحور بشكل طبيعي بسبب انشغالهم بتصريف المياه من خيامهم. كما أشار إلى أن حجم الطلبات على المساعدات الإنسانية من الدفاع المدني يتجاوز بكثير قدرات هذه الفرق على الاستجابة.من جهة أخرى، لا يزال التصعيد العسكري من قبل الاحتلال الإسرائيلي مستمراً، حيث تتعرض المنازل للقصف والتدمير. وذكرت مصادر طبية في المعمداني أن اثنين من المدنيين أصيبا جراء إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في حي الشجاعية بمدينة غزة.

كما استهدفت القوات الإسرائيلية مناطق في شرق خان يونس وغرب مدينة رفح وشرق مخيم البريج بالقصف الجوي والمدفعي.وأكد فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أن الوضع في غزة لا يزال كارثياً، وأن المساعدات الإنسانية المقدمة لا تكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة. وحذر تورك من احتمال حدوث “تطهير عرقي” في غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى أن الفلسطينيين يعانون من الجوع والمرض بالإضافة إلى فقدان أرواحهم جراء نيران الاحتلال. وشدد على أن أي حل مستدام يجب أن يستند إلى حل الدولتين.