وفقًا لتقرير من خدمة الأخبار الدولية لوكالة صدا وسيما من كوالالمبور، حذر الشريف أبو شملة خلال حديثه مع الصحفيين من “المخططات الخطيرة” ضد المسجد الأقصى. وأكد أن تزامن شهر رمضان المبارك مع بعض المناسبات الصهيونية قد يؤدي إلى زيادة التوترات والأعمال الاستفزازية في هذا المكان المقدس.

وأوضح رئيس مؤسسة القدس الماليزية أنه في الأسابيع الأخيرة، ظهرت علامات على تصعيد القيود ضد الفلسطينيين، بما في ذلك زيادة وجود القوات المسلحة حول المسجد الأقصى، والرقابة الشديدة على حركة الدخول والخروج، وإصدار مئات الأوامر بحظر دخول الشباب والنشطاء الفلسطينيين إلى هذا المكان المقدس. وأشار إلى أن الوضع الأمني في المسجد الأقصى لم يكن أكثر تدهورًا من أي وقت مضى.

كما أعرب عن قلقه من “محاولات تغيير الوضع القائم” في هذا المكان المقدس، قائلًا إن الصهاينة يسعون لفرض قوانين جديدة وتطبيع بعض الطقوس الدينية لغير المسلمين في ساحة المسجد الأقصى.

وأشار رئيس المؤسسة أيضًا إلى القيود المفروضة على وسائل الإعلام، مضيفًا أن العديد من وسائل الإعلام المحلية التي كانت تغطي التطورات اليومية في المسجد الأقصى توقفت عن العمل في الأسابيع الأخيرة. وأكد أن هذا الإجراء يهدف إلى السيطرة على السرد ومنع نشر الصور والتقارير الميدانية.

وشدد أبو شملة على أن الظروف هذا العام تختلف عن السنوات السابقة، داعيًا الأمة الإسلامية إلى الاستجابة بحذر وتضامن تجاه التطورات المقبلة.