في مؤتمر صحفي اليوم، أكدت فاطمة مهاجرانی، المتحدثة باسم الحكومة، على أهمية الحفاظ على الهدوء في البلاد خلال شهر رمضان المبارك.

وأضافت: “لقد مر أكثر من 40 يومًا على الأحداث المؤلمة التي شهدناها في ديسمبر الماضي، ولا تزال جراح المجتمع مفتوحة. رغم أن الحكومة والسلطات المحلية قد نظمت مراسم الحداد، إلا أن فقدان الأحبة لا يمكن نسيانه، وهذه الجراح تبقى حية في قلوب الناس.”كما شددت مهاجرانی على أهمية معالجة أسباب تلك الأحداث، مشيرة إلى أن الحكومة تتحمل مسؤوليتها وتعتبر نفسها مسؤولة أمام الشعب.

وقالت: “نحن سنعبر من هذه الأزمة بالاعتماد على العقلانية والثقة الجماعية، مع الاعتراف بالأخطاء والقصور.”وأضافت: “هناك قوى خارجية تحاول إضعاف إيران، ولكن بفضل الله، وبهمة الشعب، سنتمكن من تجاوز هذه التحديات.”

كما أكدت على ضرورة توخي الحذر من المخاطر الإقليمية والتهديدات المحيطة، مشددة على أن الحكومة تعمل بجد لحماية البلاد من الحرب وتفكيك الهياكل الوطنية تحت ستار التنمية.وأشارت إلى أن الحوار هو السبيل للتقدم، ويجب أن نتجه نحو النقاش في أجواء من الهدوء بعد انقضاء فترات الغضب.

“العقلانية والحوار هما الحل، وليس الغضب أو الشجار”، كما أكدت.

وفيما يتعلق بفتح الجامعات، أوضحت مهاجرانی أن الطلاب هم عنصر نشط وشاب، ولهم حق الاعتراض، ولكن يجب أن يفهموا الحدود التي لا ينبغي تجاوزها، مثل المقدسات والرموز الوطنية.كما أعربت عن تقديرها للوزراء ورؤساء الجامعات الذين يعملون بصبر من أجل إعادة فتح الجامعات، مشيرة إلى أن الطريق نحو الثقافة يتطلب التأمل والاعتدال.

“يجب أن نكون جميعًا يقظين، وعلينا أن نفهم غضب الطلاب ونتجه نحو الحوار الفعال”، قالت.

وأشارت إلى أن الحكومة مستعدة للاستماع إلى صوت الطلاب، وأنها قادرة على التواصل مع المجتمع الجامعي بشكل مفتوح.