أصدرت حركة حماس بيانًا تعبر فيه عن استنكارها الشديد لجريمة المستوطنين الصهاينة الذين أحرقوا مسجدًا في قرية تل غرب نابلس بالضفة الغربية، ووصفت هذا العمل بأنه جريمة فاشية تستهدف الأماكن المقدسة.

وأكدت الحركة أن هذا الفعل يعد انتهاكًا صارخًا للمقدسات الإسلامية واعتداءً واضحًا على دور العبادة، بالإضافة إلى كونه خرقًا لكافة القوانين الدولية المعمول بها.وطالبت حماس من الأمم المتحدة وجميع الهيئات الحقوقية الدولية بإدانة هذه الجريمة الفاشية ومحاسبة المسؤولين عنها، كما دعت إلى محاسبة قادة الكيان الصهيوني على أفعالهم العدوانية.

في سياق متصل، أدانت عشرون دولة عربية وإسلامية وأوروبية، في بيان مشترك، الاعتداءات المتكررة للكيان الصهيوني، بما في ذلك خطط توسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.