في تقرير لمجموعة الأخبار الدولية، عُقدت جلسة حوارية للناشطين والمنظمات غير الحكومية الداعمة للشعب الفلسطيني تحت عنوان “فلسطين رمز المقاومة والوحدة العالمية” برعاية جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني.
خلال هذا الاجتماع، أكد حجت الإسلام والمسلمين رحيميان، الأمين العام لجمعية الدفاع عن فلسطين، على أهمية ذكرى الإمام الراحل (ره) ودوره في إبراز قضية فلسطين. حيث أشار إلى أن الإمام خميني (ره) في خطابه التاريخي الأول الذي أدى إلى اعتقاله، ركز على فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي وعلاقة نظام الشاه بالنظام الصهيوني.وأضاف رحيميان أنه بعد انتصار الثورة الإسلامية، أعلن الإمام خميني (ره) عن يوم القدس في أول رمضان من عام 58، واعتبر هذا اليوم يوم الإسلام. هذه الرؤية العميقة للإمام توضح أن يوم القدس يتجاوز القومية والمنطقة.
وأشار إلى أن المحور الأهم الذي طرحه الإمام خميني (ره) حول فلسطين هو ضرورة محو إسرائيل من صفحة التاريخ.كما دعا رحيميان خلال الاجتماع الناشطين الإعلاميين للتركيز على محورين رئيسيين. الأول هو العمل على جعل يوم القدس هذا العام مختلفًا عن السنوات السابقة. أما المحور الثاني، فقد أشار إلى تأثير وسائل الإعلام المعادية على بعض شرائح المجتمع، مما يبرز أهمية “جهاد التبيين”.وفي ختام حديثه، أكد رحيميان أن إيران وإسرائيل تمثلان تيارين متضادين، حيث يجب أن يُمحى أحدهما. وأكد أن ما يُمحى هو الباطل، وما ينتصر هو الحق، وبالتالي فإن النصر سيكون حليف إيران، وفلسطين ستكون رمز نصرنا في نهاية الزمان.من جهته، قال ناصر ابوشریف، ممثل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن القدس اليوم تواجه ظروفًا صعبة رغم المقاومة الأسطورية للشعب الفلسطيني. وأكد أن هذه المقاومة تحتاج إلى دعم شامل من الأمة الإسلامية.وأشار ابوشریف إلى مسيرة يوم القدس العالمي التي تُقام في آخر جمعة من شهر رمضان كل عام، مؤكدًا أن هذا اليوم هو تجديد للبيعة مع القدس وتصحيح الاتجاه نحو فلسطين.كما وصف ابوشریف تسمية الإمام خميني (ره) لآخر جمعة من شهر رمضان بيوم القدس العالمي بأنه خطوة مهمة تهدف إلى توحيد المسلمين من أجل تحرير فلسطين.وتطرق أيضًا إلى أوضاع الدول الإسلامية والعربية بسبب الحكام المتعاونين مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن المسلمين ما زالوا مشتتين ويجب عليهم إنهاء الخلافات والتوحد.وشدد ابوشریف على ضرورة مواجهة الرواية الصهيونية الأمريكية حول قضية فلسطين، وأهمية الوعي والمسؤولية لدى المسلمين تجاه المؤامرات ضد القضية المركزية للأمة الإسلامية.كما قال سردار رمضان شریف في الاجتماع: “إذا ارتكب الأمريكيون حماقة ضد إيران، فإنهم سيواجهون أكبر ضربة في تاريخهم، ولن تؤدي شرورهم إلا إلى الخزي والعار.”وأكد رمضان شریف أن مصير القوات الأمريكية في المنطقة سيكون مشابهًا لمصير الجنرالات صدام، وقادة داعش، والمجموعات المرتزقة مثل المنافقين وكومله وجيش الظلم.