تم تعيين مايك هاكبي كسفير للولايات المتحدة في إسرائيل في أبريل 2025، وهو مسيحي إنجيلي معروف بتصريحاته حول ما يسميه “الحق الإلهي” لإسرائيل في الأراضي المحتلة.في بيان صادر عن وزارة الخارجية، أدانت أربع عشرة دولة وثلاث منظمات إقليمية تصريحات هاكبي التي أشار فيها إلى أن “إسرائيل من المقبول أن تسيطر على الأراضي العربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة”. وأعربت الدول عن “إدانتها الشديدة وقلقها العميق”.البيان، الذي صدر بمشاركة منظمات التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، وصف تصريحات هاكبي بأنها “خطيرة وتحريضية”، واعتبرها انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي وتهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة.كما شدد الموقعون على أن هذه التصريحات تتعارض مع رؤية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب و”الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة”، التي تهدف إلى تخفيف التوترات وخلق آفاق سياسية لتحقيق حل شامل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة.وأشار البيان إلى أن “هذه الخطة تستند إلى تعزيز التسامح والتعايش السلمي”، محذراً من أن الجهود الرامية إلى “شرعنة السيطرة على أراضي الآخرين” تضعف هذه الأهداف وتؤدي إلى تفاقم التوترات.كما أكد الوزراء أن “إسرائيل لا تملك أي سيادة على الأراضي المحتلة الفلسطينية أو أي أراض عربية أخرى”، معربين عن معارضتهم القاطعة لأي محاولة لضم الضفة الغربية أو فصلها عن غزة.وحذر البيان من أن “استمرار السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية لإسرائيل سيؤدي فقط إلى تفاقم العنف والصراع في المنطقة، ويضعف آفاق السلام”.تجدر الإشارة إلى أن هاكبي، في تصريحات سابقة، أشار إلى أن إسرائيل لها “حق كتابي” في الأراضي الممتدة من نهر النيل إلى نهر الفرات، مما أثار ردود فعل غاضبة من قبل الدول العربية.وفي الوقت نفسه، أعربت إيران عن قلقها، متهمة هاكبي بالكشف عن “التواطؤ النشط للولايات المتحدة” في سياسات إسرائيل، وأكدت على موقفها الرافض لهذه التصريحات.الموقف العربي كان واضحًا، حيث وصفت السعودية تصريحات هاكبي بأنها “غير مسؤولة”، بينما اعتبرت الأردن أنها “تعدٍ على سيادة الدول”. وأكدت مصر أن “إسرائيل لا تملك سيادة على الأراضي المحتلة”، وهو موقف تكرر من قبل المسؤولين الفلسطينيين أيضًا.