دخلت حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد، الأكبر في أسطول البحرية الأمريكية، البحر الأبيض المتوسط يوم الجمعة. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات العسكرية بعد قرار الرئيس ترامب بزيادة انتشار القوات.ومع ذلك، فإن قرار ترامب بتمديد مهمة حاملة الطائرات فورد للمرة الثانية وإرسالها إلى منطقة غرب آسيا، جعل الآلاف من البحارة عالقين في البحر لفترة قد تصل إلى عام.وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الغربية، فإن هذا التمديد يزيد من التحديات التشغيلية في البحرية الأمريكية. حيث أن حاملة الطائرات تعمل في البحار منذ يونيو من العام الماضي.أعرب الجنرال الأمريكي المتقاعد مارك مونتغومري عن قلقه، مشيرًا إلى أن العمليات العادية لحاملة الطائرات تستغرق حوالي ستة أشهر، مع إمكانية التمديد عند الحاجة.أفاد أن طاقم حاملة الطائرات جيرالد فورد بعيد عن منازلهم منذ ثمانية أشهر، وقد تصبح هذه المهمة الأطول في تاريخ البحرية الأمريكية. وقد اعترف مسؤول في البحرية الأمريكية بالمشاكل المرتبطة بالخدمة الطويلة.وأشار مونتغومري إلى أن العديد من أفراد الطاقم يشعرون بالغضب والإحباط، حيث يفكر البعض في ترك الخدمة بعد انتهاء هذه المهمة. وأوضح أحد البحارة أنه يشعر بالحنين إلى عائلته وعدم اليقين بشأن موعد العودة في حال اندلعت حرب مع إيران.اعترف الكابتن ديفيد سكروسي، قائد حاملة الطائرات، بأنه محبط من عدم رغبة البحارة في تمديد عقودهم، وأشار إلى أنه فوجئ بهذا القرار.كما تناولت التقارير الضغوط التشغيلية والمشاكل في الصيانة لحاملة الطائرات جيرالد فورد، حيث أن العمليات الطويلة تتسبب في تآكل السفن نفسها. بعد ثمانية أشهر في البحر، تبدأ المعدات بالتآكل، مما يؤخر برامج الصيانة والتحديث.علاوة على ذلك، هناك تقارير عن مشاكل في الأنظمة الداخلية والخدمات لهذه الحاملة.في أكتوبر 2025، قام البنتاغون بتحويل مهمة حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد من مهمتها المخطط لها في البحر الأبيض المتوسط إلى مهمة جديدة في البحر الكاريبي لدعم العمليات الأمريكية ضد فنزويلا. ومنذ ذلك الحين، تواصل الحاملة عملياتها دون أي خدمات فنية أو عودة إلى أمريكا، مما أثار تحذيرات المحللين العسكريين.