في تصريح له، أكد محمود مرداوي، أحد قادة حركة حماس، أن ما يحدث في سجون الاحتلال، وخصوصاً في سجن النقب خلال شهر رمضان المبارك، هو جزء من سياسة رسمية للاحتلال تهدف إلى الضغط على الأسرى الفلسطينيين.
وأضاف مرداوي أن زيادة التعذيب، والإهمال الطبي، وحرمان الأسرى من أبسط احتياجاتهم مثل الطعام والماء، تأتي في إطار سياسة عدوانية تتبناها حكومة الاحتلال، مشدداً على أن الهدف من هذه الممارسات هو كسر إرادة الأسرى وإضعاف صمودهم.وأشار مرداوي إلى أن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن عواقب هذا التصعيد الخطير، خاصة تجاه الأسرى المرضى وكبار السن، محذراً من احتمالية تفاقم التوتر داخل السجون.
كما أكد أن استهداف الأسرى بهذه السياسات القمعية لن يؤدي إلى استسلامهم، بل سيعزز من صمودهم، وسيظل الأسرى رمزاً لكرامة الشعب الفلسطيني ومثالاً حياً على مقاومته ضد السجانين.ودعا مرداوي أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس، وكذلك داخل أراضي 48، إلى تكثيف الأنشطة الشعبية لدعم الأسرى، وحثهم على تفعيل جميع مجالات المقاومة لدعم الأسرى وعائلاتهم في الظروف الصعبة التي يعيشونها.