أشار علي فياض، عضو البرلمان اللبناني من كتلة الوفاء للمقاومة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قد زاد من اعتداءاته في الآونة الأخيرة، حيث ارتكب مجزرة في وادي البقاع، مستهدفًا منازل المدنيين والأحياء المكتظة بالسكان، مما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة حوالي 30 آخرين.
تحدث فياض خلال حفل تأبيني أقامه حزب الله في ذكرى الشهيد سعيد أحمد حسين ترمس (أبو حسين) في مجمع الإمام المجتبى (ع) في سان تيري، حيث حضر الحفل عدد من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية.وأكد فياض أن التصعيد العسكري الإسرائيلي يمثل خطرًا أكبر من الموقف الرسمي للاحتلال، الذي أعلن عن نيته الاحتفاظ بمناطق الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية كحزام أمني. هذا الإعلان يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار في حسابات بيروت وتقييم الوضع في لبنان.
وأضاف: “إن الضغط الذي يمارسه العدو الإسرائيلي لنزع سلاح المقاومة ليس مقدمة للتراجع، بل هو خطوة ضرورية للحفاظ على الأراضي المحتلة. يسعى الاحتلال إلى تدمير أسلحة المقاومة، واستمرار انتهاك السيادة اللبنانية، مع التأكيد على حقه في استهداف ما يعتبره تهديدًا داخل الأراضي اللبنانية.”وتساءل فياض: “ما الذي ستحققه لبنان من هذه المفاوضات؟ لا شيء. لا أمن، لا سيادة، لا استقرار، ولا عودة سكان القرى الحدودية إلى قراهم.”
واستنتج أن المسار التفاوضي الحالي الذي تتبعه الحكومة اللبنانية قد أصبح بلا جدوى، مما يدل على الاستسلام للظروف الخطيرة التي لا تؤدي إلى أي مكاسب للبنان، بل تشكل تهديدًا حقيقيًا لمصالحه.