وفقًا لتقارير مجموعة دولية، قام المستوطنون الإسرائيليون بإشعال النار في مدخل مسجد أبوبكر الصديق، مما أدى إلى تدمير جزء من مدخل المسجد. شهدت المنطقة مشهدًا مأساويًا عندما تمكن السكان من إخماد الحريق قبل أن يمتد إلى داخل المسجد.

أفاد شهود عيان أن المستوطنين قاموا أيضًا بكتابة عبارات تحريضية وعنصرية على جدران المسجد والمناطق المحيطة به، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.أعرب سكان القرية عن استيائهم من هذا الهجوم، مشيرين إلى أنه أثار موجة من الغضب والإدانة بين الأهالي، خاصة مع تزايد المخاوف من تكرار الهجمات على الأماكن الدينية والممتلكات الخاصة.

يأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من الاعتداءات المتزايدة من قبل المستوطنين في قرى جنوب نابلس، والتي تضمنت إحراق الممتلكات وكتابة شعارات عنصرية على الجدران.كما أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية محاولة إحراق المسجد، مشيرة إلى أن “المجموعات الاستيطانية، بدعم من الاحتلال، قامت بالاعتداء على 45 مسجدًا خلال العام الماضي.”

في الوقت نفسه، تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين. وقد أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في 6 فبراير الجاري أن عدد الشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس قد بلغ 1054 شخصًا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 وحتى 5 فبراير 2026، على يد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.