عُقدت اليوم الجلسة الأسبوعية للمتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقایی، في مبنى وزارة الخارجية.

في بداية المؤتمر الصحفي، أشار بقایی إلى زيارة علي لاريجانی، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، إلى عمان لتسليم حزمة المقترحات الإيرانية للمفاوضات، حيث أبدى عدم معرفته بالتفاصيل.

كما انتقد بقایی قرار وزراء الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على بعض القوات المسلحة الإيرانية، مشيراً إلى أن ذلك يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي، وأكد أن التصنيف غير مقبول.تحدث بقایی عن ضرورة نزع السلاح النووي، مشيراً إلى أن معظم الدول الأعضاء في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تؤكد على هذا المبدأ، بينما تواصل بعض الدول، مثل الولايات المتحدة، تعزيز مخزونها النووي.

كما أكد أن مصطلح الاستسلام لا مكان له في إيران، وأن الإيرانيين يتمسكون بحقهم في العزة والكرامة، مشدداً على أن أي تفاعل يجب أن يتم على أساس الفهم المتبادل.أضاف بقایی أن أي أمة تقرر دفع ثمن عزة نفسها ستبقى ثابتة على هذا الطريق.

فيما يتعلق بالموضوع النووي، أوضح أن وزارة الخارجية تعمل بناءً على قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي، حيث يتم طرح آراء منظمة الطاقة الذرية والقطاعات الاقتصادية في المفاوضات.

كما أشار إلى عدم وجود شروط مسبقة لزيارة المنشآت النووية خلال المفاوضات، وأن إيران ملتزمة بتعهداتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.أكد بقایی أن إيران ليست في صدد كسب الوقت من المفاوضات، وأنه لا فائدة من استمرارها، مشيراً إلى استعدادهم لمواصلة المفاوضات في الأيام المتتالية للوصول إلى نتائج.

كما أشار إلى ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة للتخلص من العقوبات، موضحاً أن العلاقات مع أفغانستان تقوم على الاحترام والمصالح المشتركة، وأن موضوع الاعتراف بطالبان هو مسألة سياسية سيتم الإعلان عنها عند الوصول إلى نتائج حاسمة.أوضح بقایی أن إسرائيل تعتبر المخرب الأكبر، حيث لا تفرق بين الشيعة والسنة، وأن هناك تأكيدات متكررة من قبل مسؤولي النظام الإسرائيلي على رغبتهم في السيطرة على المنطقة بأكملها.

كما أكد أن أي تفاهم يمكن قبوله يجب أن يتضمن مصالح الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن من المهم أن يدرك الطرف الآخر أن البرنامج النووي الإيراني سلمي، ولا يوجد أي شك في ذلك.اختتم بقایی بالتأكيد على أن حقوق الإنسان في إيران تضررت بسبب العقوبات، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تعترف بأن هدف العقوبات هو الضغط على جميع المواطنين الإيرانيين.

كما شدد على أن أي اعتداء يعتبر اعتداءً، وأن إيران سترد بقوة على أي تهديد، مع التأكيد على أهمية التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.أخيراً، أشار بقایی إلى أن القوات المسلحة الإيرانية ستكون أكثر يقظة أثناء المفاوضات، وأنهم يعملون على إعداد مسودات لكل تفاهم محتمل مع الجانب الأمريكي.