انتقدت جريدة الغارديان تخصيص 10 مليارات دولار من قبل إدارة ترامب لمجلس السلام في غزة، في وقت يعاني فيه سكان القطاع من نقص حاد في المساعدات الإنسانية وأزمة خانقة.

تشير الجريدة إلى أن الدعم المالي لهذا المجلس لا يحمل أي فائدة، خصوصًا في ظل عدم التزام الولايات المتحدة بكامل تعهداتها المالية تجاه الأمم المتحدة. تعمل خطة ترامب للسلام وفق مصالح خاصة، وليس من أجل تحقيق السلام الحقيقي في غزة.كما أضافت الغارديان أن الوعود التي قدمها مجلس السلام بشأن إعادة إعمار مدينة رفح خلال ثلاث سنوات، ومنح الحكم الذاتي خلال عقد، ونشر قوات دولية، كلها جاءت دون أي أسس قانونية.

في السابق، حذر الأوروبيون من إعادة هيكلة غزة وإدارتها من قبل أطراف خارجية. السلام المستدام يتطلب اعترافًا شرعيًا بفلسطين واحترام القوانين الدولية، وليس خططًا فردية قد تؤدي إلى تفاقم التوترات.