في مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء، أكد سردار رمضان شريف، رئيس اللجنة المركزية للاحتفال بيوم القدس العالمي، على اقتراب الذكرى السادسة والأربعين لهذه المناسبة العظيمة، التي ستقام في 22 من اسفند. وأشار إلى أن هذا العام سيشهد حماسًا أكبر ودعمًا متزايدًا لشعب فلسطين وجبهة المقاومة من أجل تحرير القدس الشريف.وأشار شريف إلى أن الثورة الإسلامية تفتخر بأن أول مسيرة وطنية بعد انتصار الثورة كانت من أجل قضية فلسطين. كما أثنى على رؤية الإمام الخميني (قدس سره) في وصف الكيان الصهيوني بـ’الغدة السرطانية’، حيث أصبح العالم يدرك اليوم هذه الحقيقة.وأوضح أن أكثر من 90 ألف إنسان بريء قد استشهدوا في غزة خلال أقل من عامين، بالإضافة إلى أكثر من 200 ألف مصاب ومعاق. وتدمير الآلاف من المنازل والمساجد والكنائس والمستشفيات كشف بشكل أكبر عن طبيعة هذا الكيان أمام العالم.كما اعتبر شريف أن الصحوة العالمية هي نتيجة عملية ‘طوفان الأقصى’، مؤكدًا أن الكيان الصهيوني، رغم ضجيجه، يعاني من أوضاع صعبة على مختلف الأصعدة. وأكد على أن حركة المقاومة وشعب غزة لا يزالون متمسكين بحقوقهم، وأن حماس لا تزال قوية ومؤيدة من قبل الشعب.وشدد على أن القضية الفلسطينية لا تزال حية في الذكرى السادسة والأربعين ليوم القدس، وأن أكبر فشل للإعلام الصهيوني هو أن القضية الفلسطينية لا تزال في صدارة اهتمامات العالم الإسلامي والعالم بأسره.وأكد أن الكيان الصهيوني، الذي كان يروج لشعار ‘من النيل إلى الفرات’، اليوم يعاني للحفاظ على أمن 27 ألف كيلومتر من الأراضي المغتصبة. وأشار إلى أن عملية ‘طوفان الأقصى’ لن تُنسى، وأن هناك إمكانيات لتكرارها بطرق مختلفة.واختتم حديثه بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني، بدعم الأمة الإسلامية ورعاية الله، سيصل حتمًا إلى هدفه النهائي.