وفقًا لتقارير خبرية، اعتبر علي فياض، النائب في البرلمان اللبناني وعضو كتلة الوفاء للمقاومة، أن الاجتماعات الخاصة بلجنة الآلية لمراقبة وقف إطلاق النار تعتبر عديمة الجدوى ومشوبة بالشكوك. وأكد أن التفاوض مع العدو يعني الخضوع لشروط لا نهاية لها، مما يشكل خطرًا دائمًا على لبنان.
أضاف فياض أن ما هو أخطر من الاعتداءات الأخيرة هو إعلان العدو عن نيته الاستمرار في احتلال المناطق اللبنانية، مما يشكل تهديدًا جديًا لا يمكن تجاهله في حسابات لبنان.وأوضح أن موقف الاحتلال يعني أن ضغطهم لانتزاع سلاح المقاومة ليس تمهيدًا للانسحاب، بل هو خطوة لتثبيت احتلالهم. وأكد أن الهدف من ذلك هو استمرار انتهاك السيادة اللبنانية.
وتساءل فياض: “ما الذي ستحققه لبنان من هذه المفاوضات؟”، مشيرًا إلى أنه لا أمن ولا استقرار ولا عودة للنازحين إلى قراهم.انتقد فياض أيضًا الموقف الضعيف للحكومة اللبنانية، مشيرًا إلى أن المسار الحالي للمفاوضات، المدعوم من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، لا يحمل أي معنى للبنان، بل هو استسلام لشروط خطيرة.
وفي ختام حديثه، أكد أن التصريحات اللفظية لا تعني شيئًا، وأن السياسة الحالية للحكومة لن تؤدي إلا إلى مزيد من التمادي من قبل الصهاينة في اعتداءاتهم. وأكد أن إعلان العدو عن رغبته في البقاء في لبنان هو مبرر كافٍ لحق اللبنانيين في المقاومة والدفاع عن أرضهم.