وفقًا لتقارير وكالة صدا وسيم الدولية، وبالاستناد إلى موقع عرب 48، تدخل حماس مرحلة حاسمة في اختيار رئيس مكتبها السياسي بعد تشكيل مجلس الشورى. يتصاعد التنافس بين خالد مشعل وخليل الحية، وهما من أبرز الشخصيات في الحركة، مما يضيف طابعًا مثيرًا لهذا الحدث.الرئيس القادم للحركة سيتولى إدارة المكتب السياسي لمدة عام واحد، وهو فترة تُعتبر استثنائية بعد اغتيال إسماعيل هنية ويحيى السنوار وتشكيل قيادة مؤقتة لحماس.تشير مصادر مطلعة داخل حماس إلى أن الحركة وصلت إلى المرحلة النهائية من الانتخابات الداخلية لاختيار رئيس المكتب السياسي، حيث يقتصر التنافس على خليل الحية وخالد مشعل.في الوقت الحالي، يتولى مجلس القيادة المكون من خمسة أعضاء إدارة الحركة كبديل مؤقت لرئيس المكتب السياسي.أكملت حماس فعليًا انتخاب مجلس الشورى الجديد، الذي يُعتبر هيئة استشارية تربط بين المكتب السياسي وقيادات الحركة.طبقًا للنظام الداخلي لحماس، يتم انتخاب رئيس الحركة وأعضاء المكتب السياسي من قبل هيئة مكونة من أكثر من ثمانين عضوًا من مجلس الشورى العام.يتم انتخاب أعضاء مجلس الشورى كل أربع سنوات من ثلاث مناطق رئيسية لحماس: قطاع غزة، الضفة الغربية، وخارج فلسطين.أشار مسؤول في حماس إلى أن الحركة أنجزت انتخابات داخلية في هذه المناطق الثلاث، وبلغت المرحلة النهائية لاختيار رئيس المكتب السياسي، حيث انحصرت المنافسة بين خالد مشعل وخليل الحية.من المتوقع أن تصدر حماس بيانًا رسميًا بعد اختيار رئيس الحركة، وقد يتم ذلك خلال شهر رمضان.خالد مشعل، الذي وُلد في عام 1956 في قرية سلواد بالضفة الغربية، كان سابقًا رئيس المكتب السياسي لحماس ويعتبره العديد من المسؤولين في الحركة شخصية عملية ومتوازنة.أما خليل الحية، الذي وُلد في 5 نوفمبر 1960 في غزة، فهو رئيس حماس في القطاع ورئيس وفد المفاوضات، ويحظى بدعم من الجناح العسكري للحركة في غزة.وفقًا لمصادر داخل حماس، سيتولى الرئيس القادم إدارة المكتب السياسي لمدة عام، وهو فترة الانتخابات الاستثنائية، قبل إجراء انتخابات جديدة لفترة رئاسية مدتها أربع سنوات.لم تُشير المصادر إلى عدد الأفراد المؤهلين للتصويت داخل حماس أو آليات الانتخابات في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تعرضت لها الحركة خلال النزاعات.