وفقًا لتقرير مجموعة عبري من وكالة تسنيم، ذكرت صحيفة واللا العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواجه، بالإضافة إلى جبهات لبنان وغزة والضفة الغربية وإيران، جبهة جديدة تتمثل في الأمراض النفسية لدى جنوده.

أشار أحد الخبراء المتخصصين في التغذية داخل الجيش الإسرائيلي إلى أن الأوضاع النفسية التي تفاقمت بعد انتشار فيروس كورونا وصلت إلى ذروتها خلال الحرب في غزة، مما يستدعي اتخاذ خطوات عاجلة لمنع تدهور الحالة النفسية والجسدية للجنود.في جزء آخر من التقرير، تم تسليط الضوء على التأثيرات النفسية للحرب في غزة على الجنود الإسرائيليين، حيث أدى الإفراط في تناول الطعام إلى زيادة الوزن، مما تسبب في ظهور أمراض مثل السكري من النوع الثاني بين عدد كبير من الجنود.

حاليًا، يمكن ملاحظة العديد من حالات الإصابة بالسكري من النوع الثاني بين الجنود الذين تتراوح أعمارهم حول 22 عامًا، مما يعكس الوضع الصعب الذي يعيشه الجيش الإسرائيلي.اعترف خبير التغذية بأن أحد أسباب زيادة الوزن هو الإفراط في تناول الطعام نتيجة الإحباط واليأس، حيث إن الكثير من الأفراد في الجيش ليسوا بالضرورة جنودًا أو مقاتلين.

كما أكد أن الأرق المستمر الذي يعاني منه الجنود الإسرائيليون على مدار العامين الماضيين خلال الحرب في غزة، يساهم في شعورهم بالإرهاق، مما يدفعهم للاستهلاك المفرط للحلويات.